كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أنّ السيناتور الأميركي جيم داباكيس من ولاية يوتا المعروف بأنّه "مثلي"، قدم إلى إيران في زيارة استغرقت 6 أيام خلال الصيف المنصرم.
وفي جلسة إستجواب عُقدَت في البرلمان الإيراني، سئل وزير الاستخبارات الإيراني، محمود علوي عن الزيارة، فأجاب أنّ "عملاء الإستخبارات كانوا يراقبون جميع تحركاته في البلاد". وقال مسؤول إيراني لوكالة تسنيم إنّ "الوزير أكّد أنّ السياسي الأميركي بقي تحت المراقبة الإستخبارات خلال الفترة التي بقي فيها في إيران".
لكنّ اللافت هو علم السلطات الإيرانيّة بقدومه، في الوقت الذي تعدّ فيه المثلية الجنسية جريمة في إيران يعاقب عليها القانون.
السيناتور الذي كان قد قام بزيارة إلى إيران عام 2010 أيضًا، أتى مع شريكه بعدما حصلا على تأشيرات دخول. وفي مقابلة مع موقع "kutv"، قال إنّه "تمّ الترحيب بهما والإيرانيون يريدون إصلاح العلاقات مع إيران". وأضاف: "الناس في إيران يحبّون الأميركيين".
وقال السيناتور إنّه يخطّط لزيارة إيران العام المقبل وأضاف: "لن أشعر بالراحة إلا إذا حصلت على الدعوة من المرشد الأعلى علي خامنئي".
(نيويورك تايمز - لبنان 24)