رفض غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي تسييس التحقيق في الهجمات الكيماوية في سوريا، مشيرا إلى استغلال بعض الأطراف هذه القضية في الضغط على الحكومة السورية.
وفي حديث للصحافيين في القدس لفت غاتيلوف النظر إلى استغلال الولايات المتحدة هذه المسألة وعلى جميع الأصعدة، بهدف الضغط على الحكومة السورية وابتزازها بهذه الوقائع التي لا أساس جدياً لها يسوّغ بحثها في مجلس الأمن الدولي، واستصدار القرارات، التي تتيح اتخاذ إجراءات معينة بحق الحكومة السورية قد تصل إلى ما ينص عليه البند الـ7 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف: "تراود روسيا الكثير من الشكوك في ضرورة التمديد لصلاحيات فريق التحقيق المنبثق عن الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الاعتداءات الكيميائية التي تعرضت لها مناطق سورية".
وعلى صعيد الوضع الإنساني في حلب، أعرب غاتيلوف عن استعداد موسكو لتمديد الهدنة الإنسانية هناك أملا في أن تسهم الهدنات في إيصال المساعدات للمدنيين وإجلائهم عبر الممرات الإنسانية المفتوحة، مشيرا كذلك إلى استعداد العسكريين الروس وعلى جميع الأصعدة لضمان إجلاء المدنيين عن شرق حلب.
(ايترتاس)