أعلن البنتاغون أنّ المقاتلتين الروسية والأميركية اللتين كادتا تصطدمان فوق شرق سوريا، اقتربتا من بعضهما بحدود مسافة غير مسبوقة، منذ انخراط واشنطن وموسكو بالنزاع في سوريا.
وكاد الاصطدام يقع في وقت متأخر من يوم الإثنين، عندما قامت طائرة حربية روسية كانت تواكب طائرة استطلاع أكبر حجما بمناورات قرب طائرة حربية اميركية، واقتربت منها "مسافة أقل من 800م".
وقال بيتر كوك المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية إن المسافة بين المقاتلتين "كانت الأقرب حتى اليوم، ولهذا السبب كان ذلك مثيرا للقلق بشكل خاص"، معتبرا أن الحادث وقع بشكل غير مقصود.
وصرح مسؤول اميركي الأسبوع الماضي أن الطائرتين كانتا على مسافة قريبة إلى حد أن الطيار الأميركي شعر بالذبذبات الصادرة عن محركات الطائرة الروسية.
وأضاف أن الطيار الأميركي حاول بلا جدوى الاتصال بالطائرة الروسية عبر قناة لاسلكية للطوارئ، مضيفا أن المسؤولين الروس أوضحوا لنظرائهم الاميركيين في اليوم التالي ان الطيار "لم ير" المقاتلة الاميركية.
وتنشط المقاتلات الروسية وتلك التابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن بشكل مستمر تقريبا في أجزاء من المجال الجوي السوري، وهذا النشاط من المتوقع أن يتكثف مع بداية العملية العسكرية لاستعادة الرقة السورية عاصمة "الخلافة".
(عربي 21)