تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ضربة للعلمانية.. أردوغان يلغي صورة أتاتورك عن العملة التركية!

Lebanon 24
01-11-2016 | 09:24
A-
A+
ضربة للعلمانية.. أردوغان يلغي صورة أتاتورك عن العملة التركية!
ضربة للعلمانية.. أردوغان يلغي صورة أتاتورك عن العملة التركية! photos 0
Documents 49626
Documents 49626 Photos
Documents 49625
Documents 49625 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضربة جديدة للعلمانية والنهج الكمالي الذي ظل قائمًاً منذ تأسيس الدولة التركية الحديثة، وذلك بإلغاء صورة مؤسس الجمهورية الزعيم الراحل مصطفى كمال أتاتورك عن العملات المعدنية. فقد أصدرت المديرية التركية العامة لطباعة وصك العملات، نقوداً معدنية جديدة تلغي صور أتاتورك عن العملة، وتتضمّن شعارات تعكس نجاح الحكومة في التصدي للانقلاب الفاشل الذي كاد يطيح بها، وبأردوغان شخصياً منتصف تموز الماضي. في السياق، عبَّر موالون لحكومة حزب العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء، عن ارتياحهم للإصدار الجديد، معتبرين أن "الليرة التركية المعدنية الجديدة مستوحاة من صمود الشعب ضد الانقلاب الفاشل". وأعرب آخرون عن استغرابهم لإقدام الحكومة على إزالة صورة الزعيم الراحل الذي يحظى بتبجيل واحترام شريحةٍ واسعةٍ من الأتراك على مختلف مشاربهم، وبشكلٍ خاص القوميون منهم. ولم تنجح تجارب حكومات سابقة في إزالة صور أتاتورك عن العملات المعدنية، إذ باءت محاولة الزعيم القومي مصطفى عصمت إينونو، ثاني رؤساء الجمهورية بوضع صوره على العملات بدلاً من صور سلفه، إذ أعادت حكومة عدنان مندريس في أربعينيات القرن العشرين صور أتاتورك، إلى العملات بدلاً من صور إينونو. هل يدوم تأييد القوميين لأردوغان؟ ورغم أنَّ المزاج العام لدى القوميين الأتراك عقب الانقلاب الفاشل، شهد تغيّراً ملحوظاً تجلّى في دعم الكثير منهم لسياسات أردوغان بعد أعوام من العداء وتبادل الاتهامات، وسط تشكيك محللين في إمكانية استمرار مثل هذا التقارب، في ظلّ إمعان حكومة حزب العدالة والتنمية في الخروج عن النهج العلماني. وعلى وقع الاختلافات الجوهرية في الرؤى وآلية إدارة البلاد، يبدو أن السِّمة الأبرز للتقارب الأخير بين أردوغان والقوميين الأتراك هي الآنية إذ لا يمكن تعميمها كتجربة ناجحة. وعلى الرغم من الغزل السياسي الحالي بين القوميين وأردوغان، يرى مختصون في الشأن التركي أن "ما يجمع أعداء الأمس بعد الانقلاب لا يُقارَن بعمق الخلافات حول غالبية القضايا الداخلية، وأبرزها تدخل الحزب الحاكم في سير العملية التعليمية، والابتعاد عن إرث العلمانية الراسخ في مختلف مرافق الدولة كالجيش والقضاء والجامعات". (إرم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك