أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن "جبهة النصرة" تسيطر على شرق حلب وتحتجز سكانها كرهائن، مؤكداً أن موسكو تبحث عن حل للأزمة بالتعاون مع واشنطن ودول المنطقة.
وقال لافروف خلال لقائه مع الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولس الأربعاء، "نسعى على مدى أشهر عدة لإيجاد حل للأزمة في حلب. وكانت هناك اتفاقات روسية أميركية بهذا الشأن، إلا أن الولايات المتحدة انسحبت منها ".
وأشار لافروف إلى أن موسكو تواصل جهودها بالتعاون من "الأميركيين وممثلي السعودية وقطر وتركيا وتبحث عن إمكانيات لحل هذه الأزمة، مشيراً الى أن هؤلاء في الواقع يشجعون المتطرفين وينتهكون قرارات مجلس الأمن، ولا يريدون المفاوضات ويسعون فقط إلى إسقاط نظام الأسد، ويعيقون بدء العملية السياسية.
وأكد لافروف أن موسكو لا تزال تنتظر من واشنطن تنفيذ التزاماتها بفصل المعارضة عن الإرهابيين، مشيرا إلى أن قرار مجلس الأمن الذي اتخذ في إطار مجموعة دعم سوريا، نص على إلزام جماعات المعارضة التي تريد المشاركة في التسوية بضرورة قطع علاقاتها مع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين والابتعاد عنهما.
(وكالات)