أجرى معاون وزير الخارجية السورية فيصل المقداد سلسلة من المباحثات مع المسؤولين الإيرانيين، تناولت تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر التطورات المتعلقة بالساحة السورية، فضلاً عن الاوضاع القائمة في المنطقة.
وقال المقداد في تصريحات صحفية إن "مباحثاته مع رئيس البرلمان علي لاريجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، ونظيره الإيراني جابري أنصاري، أكّدت على أن البلدين متفقان في رؤيتهما لما يجري في المنطقة"، مشيراً إلى أنَّ "دمشق وطهران متفقتان على ضرورة الاستمرار في مكافحة الإرهاب، وفتح كل الأبواب أمام الحلّ السلمي ومساعدة التحرك الإقليمي والدولي من أجل إنجاز الحلّ السياسي للأزمة السورية".
وكان المقداد قد وصل مساء أمس الأحد إلى طهران، تلبيةً لدعوة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري، بغية عقد اجتماع اللجنة السياسية المشتركة بين البلدين والتي تمّ الاتفاق على تشكيلها خلال الزيارة الأخيرة التي قام بها أنصاري إلى دمشق.
من جهته قال مستشار المرشد الأعلى علي أكبر ولايتي خلال لقائه المقداد إنّ "أعداء المنطقة يخططون لتقسيم سوريا والعراق لتحقيق الأمن لإسرائيل، لكن هذه الأحلام لن تتحقق". وأوضح ولايتي أنه إذا "تمكّن الأعداء من تقسيم سوريا والعراق إلى بلدان صغيرة، فإن هيمنتهم على بلدان المنطقة الأخرى ستكون سهلة، ولن يكون للمقاومة بعد ذلك أثر هام".
(الميادين)