تزامناً مع بدء التصويت في الانتخابات الاميركية عرضت قناة "العربية" تقريراً استخدمت فيه تقنية تحاكي الواقع الحقيقي وأسقطته على مبنى البيت الأبيض الذي سيسكنه الرئيس المقبل لأربع سنوات أو ربما ثماني سنوات.
الفيديو يُظهر جولة أشبه إلى الواقع في أروقة البيت الرئاسي، الذي دخل الخدمة في عهد ثاني رئيس أميركي جون آدمز عام 1800.
وينطلق التقرير من المدخل الرئيسي، والذي يعرف "بطابق الدولة" من بوابة البيت الأبيض، حيث يعبر إلى الداخل لتصل إلى قاعة تعرف بالمدخل الأمامي للرئيس وتتمتع بمدخلين، حيث هناك مصاعد للطوابق العليا والسفلى، كما يصل أيضا بعدة غرف أخرى.
أولى الغرف الشرقية، وهي غرفة العامة أو قاعة الحفلات الرسمية وهي أكبر غرف البيت الأبيض وتستخدم لحفلات الاستقبال الكبيرة، حيث شهدت حفل زفاف ابنة الرئيس الأميركي الأسبق روزفلت، فيما استعملتها ابنة الرئيس الأسبق كارتر لممارسة هواياتها.
وهناك الغرفة الخضراء أو غرفة الإقامة، ويستخدمها الرؤساء عادة لاستقبال الضيوف بشكل غير رسمي، وشهدت هذه الغرفة أكثر اللحظات دراماتيكية في التاريخ الأميركي.
أما الغرفة الزرقاء "بيضوية الشكل" فمخصصة لاستقبال الضيوف الرسميين.
الغرفة الحمراء، وهي غرفة انتظار واستراحة للرئيس، يقضي فيها أوقاته الخاصة.
غرفة الطعام الرئيسية، وهي مخصصة للمآدب الرسمية وتستخدم أيضا لاجتماعات الرئيس، بجانبها غرفة طعام أصغر للعائلة الرئاسية.
الطابق الأسفل وعند مدخله، حيث غرفة الاستقبال من الجهة الجنوبية، حيث يتم فيها استقبال السفراء لاعتماد أوراقهم. وإلى الشرق من الغرفة الدبلوماسية هناك غرفة تعرض فيها أطقم الخزف الصينية الخاصة بكل رئيس أميركي، وهناك غرفة للخرائط تم حفظ الخرائط تاريخياً فيها وضمنت أخيرا طاولة بلياردو وأصبحت غرفة استراحة. ويضم الطابق السفلي أيضا مخزناً للزهور وورشة صيانة خاصة.
ومركز هذا الطابق غرفة أمين البيت الأبيض، وفيه أيضا المكتبة الخاصة بالبيت الأبيض.
الطابق الثاني المزدحم بالغرف يضم 5 غرف، وهناك غرفة نوم الرئيس الرئيسية، والغرفة الصفراء المخصصة للحفلات الخاصة وغرفة الاتفاقيات.
وإلى الجزء الأكثر أهمية ينتقل التقرير أي إلى الجناح الغربي، حيث غرفة الفرق الصحافية وتضم صحافيي البيت الأبيض، وفيها 48 مقعداً للصحافيين.
وهناك أيضا غرفة مجلس الوزراء، وفي الزاوية الجنوبية الشرقية تقبع الغرفة الأهم "المكتب البيضاوي" الذي يحتوي على 4 أبواب.
(العربية)