تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أميركا "المنقسمة" تطوي صفحة كلينتون

Lebanon 24
09-11-2016 | 16:32
A-
A+
أميركا "المنقسمة" تطوي صفحة كلينتون
أميركا "المنقسمة" تطوي صفحة كلينتون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فشلت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في العودة إلى البيت الأبيض من بوابة الرئاسة الأميركية ومنيت بهزيمة كبيرة أمام منافسها الجمهوري دونالد ترامب الذي أمسى في الثامن من نوفمبر الرئيس المقبل للولايات المتحدة. أقرت كلينتون بالهزيمة، وتمنت لترامب أن يكون رئيسا ناجحاً لكل الأميركيين، لكنها عزت خسارتها إلى الانقسام الكبير الذي تشهده الولايات المتحدة، وقالت إنّ هذه الانتخابات أظهرت أن الولايات المتحدة "منقسمة أكثر مما كنا نعتقد". وبعد 15 عاماً على خروجها من البيت الأبيض الذي سكنته 8 سنوات سيدة أولى، حاولت كلينتون العودة إليه، لكن هذه المرة من بوابة الرئاسة، لكنها فشلت في أن تصبح أوّل إمرأة تشغل المنصب الأعلى في الولايات المتحدة الأميركية. وحاولت كلينتون العودة إلى البيت الأبيض عام 2008، عندما نافست الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما على نيل بطاقة الترشح عن الحزب الديمقراطي. لكن أوباما قطع عليها الطريق وفاز بالرئاسة في 2008، ثم أعيد انتخابه في 2012. بعد تلك المنافسة، اختار أوباما كلينتون لمنصب وزيرة الخارجية، فشغلته بين عامي 2009 و2013. وهي فترة كانت حافلة بأحداث مشتعلة، حيث بدأ ما عرف بـ"الربيع العربي" في تونس ثم مصر وليبيا وسوريا واليمن. وعاصرت كلينتون تفاقم خطر البرنامج النووي الإيراني، وتصدت لمحاولات روسيا تأكيد دورها العالمي على حساب أميركا، بالإضافة إلى محاولة لم يكتب لها النجاح لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقبل حقيبة الخارجية الأميركة، شغلت كلينتون منصب عضو في مجلس الشيوخ عن ولاية نيويورك بين 2001 و2009. وبين عامي 1978 و1981 كانت كلينتون السيدة الأولى في ولاية أركنسو، عندما كان زوجها بيل حاكما لها، ثم عادت وحملت تلك الصفة بين عامي 1983 و1992 عندما عاد بيل حاكما لتلك الولاية قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية. حملة لم تكلل بالنجاح بعد فشلها عام 2008 أمام أوباما، عاودت كلينتون المحاولة لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي، ونجحت في التغلب على السناتور الأميركي بيرني ساندرز ونالت ترشيح الديمقراطيين في تموز الماضي. معارك وفضائح وقبل أن تبدأ كلينتون "حملتها الأخيرة" خاضت على مدى نحو 3 عقود معارك سياسية مع خصومها من المحافظين والجمهوريين، كان أبرزها قضايا التحرش التي تورط بها زوجها، وما تلاها من محاولة الجمهوريين عزله من منصبه، والتحقيقات في تسهيلات حصل عليها المتبرعون لمؤسستها الخيرية، وكذلك استخدامها جهاز خادم كمبيوتر خاص لرسائل البريد الالكتروني وهي وزيرة للخارجية. وكانت قضية البريد الإلكتروني من أكبر العقبات التي واجهتها مرشحة الرئاسة الخاسرة بحملتها الانتخابية، وقد اتهمت بمخالفة القانون باستخدامها خادم الكمبيوتر الخاص لبريدها الإلكتروني وهي وزيرة للخارجية. وفي يوليو وصمها جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الاتحادي بالإهمال الشديد في تعاملها مع البريد الإلكتروني، غير أن وزارة العدل قبلت توصيته بعدم توجيه اتهامات جنائية إليها. وكان لهذه الفضائح تأثير مهم فيما يبدو لخسارة كلينتون، ودفع الناخبين على إدارة ظهورهم لها، ومنح أصواتهم لغريمها ترامب. من الطفولة إلى السياسة ولدت هيلاري رودهام كلينتون في 26 تشرين الأوّل 1947، وكانت أكبر ثلاثة أخوة ولدوا لأب كان يملك شركة صغيرة، وصفته بأنه "جمهوري محافظ" وأم ديمقراطية بشكل غير معلن. تتلمذت هيلاري بمدارس عامة، ثم التحقت عام 1965 بكلية "ويلسلي" في ماساتشوسيتس -وهي مخصصة للبنات- حيث ترأست نادي "الشباب الجمهوريين". وفي خطاب ألقته في حفل التخرج من كلية "ويلسلي" لفتت هيلاري إليها الأنظار عندما استهلت خطابها بملاحظات مرتجلة تتحدى فيها تعليقات ألقاها المتحدث الرئيسي في الحفل وهو سناتور أميركي. شهدت آراؤها السياسية تحولا في فترة الصراع من أجل الحقوق المدنية في الستينيات وتصاعد حرب فيتنام. وحضرت المؤتمر العام للحزب الجمهوري عام 1968 الذي اختار ريتشارد نيكسون مرشحا للرئاسة، لكنها سرعان ما تحولت لتصير ديمقراطية. وفي كلية القانون بجامعة "ييل" التقت بطالب لديه طموح مماثل من ولاية أركنسو هو بيل كلينتون وأصبحا صديقين. ثم انتقلت إلى واشنطن للعمل في لجنة بالكونغرس أثناء عملية مساءلة الرئيس نيكسون على خلفية فضيحة "ووترجيت" الذي استقال لاحقا في عام 1974. انتقلت هيلاري إلى أركنسو لتكون مع بيل ليتزوجا عام 1975، ثم عملت في شركة كبرى للاستشارات القانونية، في حين شد عالم السياسة بيل الذي انتخب حاكما لولاية أركنسو عام 1978 في الثانية والثلاثين من عمره. أنجب الاثنان طفلتهما الوحيدة تشيلسي عام 1980. (سكاي نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك