تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

هل سينفذّ ترامب وعدَه ويسجن كلينتون؟

Lebanon 24
10-11-2016 | 03:40
A-
A+
هل سينفذّ ترامب وعدَه ويسجن كلينتون؟
هل سينفذّ ترامب وعدَه ويسجن كلينتون؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا زالت تداعيات الانتخبات الرئاسية الاميركية تتوالى. فعقب فوز دونالد ترامب مباشرة، طرحت تساؤلات كثيرة حول إمكان إصدار البيت الأبيض العفو عن هيلاري كلينتون بعد "جرائمها" المزعومة في قضية البريد الإلكتروني، حتى لا يتسنى لترامب تطبيق ما صرّح به في وقت سابق بخصوص إدخالها السجن في حال أصبح رئيساً. وفتح البيت الأبيض الباب أمام هذه التكهنات، لا سيما بعدما قال المتحدث باسم البيت الابيض، جوش إرنست، في جوابه على سؤال حول نية الرئيس المنتخب دونالد ترامب لتعيين مدعي يحقق في رسائل البريد الإلكتروني لكلينتون "البيت الأبيض لا يعلن العفو قبل إصداره". وتابع "أوباما أصدر عفوه على عدد كبير من الأميركيين الذين كانوا يقضون فترة عقوبتهم في السجون الاتحادية.. ولم نتحدث من قبل عن خطط الرئيس حول العفو على أي من هؤلاء الأفراد". وأضاف قائلا "وهذا لأننا لا نتحدث عن أفكار ومخططات الرئيس، سيما فيما يتعلق بحالات العفو أو تخفيف". وقال خبير قانوني إن إعلان العفو يجب أن يصاغ بحيث يحميها من الملاحقة القضائية فيما بعد. وكان الرئيس المنتخب دونالد ترامب قد تعهد خلال إحدى حملاته الانتخابية بتعيين مدع خاص للتحقيق في جرائم كلينتون، في حال أصبح رئيسا، وأضاف "أريدها أن تكون في السجن". وقالت كلينتون في وقت سابق لصحيفة "ديلي ميل" إنها "غير متخوفة" من حدوث هذا الأمر. من جانبها، ذكرت مديرة حملة ترامب، كيليان كونواي، صباح الأربعاء، أن هذا الأمر لم يناقش نهائياً. كما ذكرت صحيفة "واشنطون بوست" أن أوباما يستطيع أن يغلق هذا الهاجس للأبد، بالعفو عن كلينتون قبل أن يترك مقعده الرئاسي في كانون الثاني المقبل. وكان مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي نفى هذه التهم، حيث قال جيمس كومي، مدير "إف.بي.آي" إن مراجعة ثانية جرت مؤخرا لرسائل بريد هيلاري لم تغير ما توصل إليه المكتب، بعدم وجود ما يبرر توجيه تهم بشأن استخدامها خادماً خاصاً للبريد الإلكتروني. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك