كشف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف عن اتصالات أجرتها موسكو مع فريق عريض من المقربين من دونالد ترامب إبان حملته الانتخابية، مشيرا إلى استمرار هذه الاتصالات.
وأكد ريابكوف أن "تنشيط الاتصالات مع ترامب سيعتمد على طبيعة خطوات أو أخرى، وعلى الوضع العام والقضايا المطروحة أمامنا، وسنستمر في العمل في هذا الاتجاه حتى بعدما انقضت الانتخابات".
وأضاف: "نحن على معرفة بمعظم الشخصيات التي يعتبرونها مقربة من ترامب، كما أن هذه الشخصيات كانت معروفة للجميع على الدوام، وتشغل مناصب حساسة للغاية في الولايات المتحدة، وفريق عريض من هذه الشخصيات كان على اتصال بممثلين عن الجانب الروسي".
واستطرد قائلا: "لقد شرعنا في بحث سبل ترتيب الحوار مع الإدارة الاميركية المقبلة وإطلاق القنوات اللازمة لذلك"، معتبرا أنه "من السابق لأوانه رغم ذلك، الإفصاح عن المسائل الخاضعة للبحث في الوقت الراهن مع فريق ترامب، نظرا لأنه لم ينقض سوى يومين فقط على الانتخابات الاميركية التي كان لها صدى مدويا في العالم".
وتابع: "العمل مستمر في الوقت الراهن على تحليل جميع الآثار التي ستتمخض عن اختيار الناخبين الاميركيين، وكيفية انعكاس نتائج الانتخابات على مواقف الولايات المتحدة، وهذا أمر يهمنا نحن في روسيا التي هي جزء لا يتجزأ من النظام الدولي".
وعلى صعيد التسوية في سوريا، أكد ريابكوف أن هذه القضية لن توضع على الرف ريثما تتسلم الإدارة الاميركية الجديدة مهامها في كانون الثاني المقبل، وأضاف: "سنستمر من جهتنا في بذل جميع الجهود اللازمة للعمل في هذا الاتجاه مع الإدارة الاميركية الحالية والمقبلة، والاتصالات الثنائية مستمرة على مختلف الأصعدة وعلى حلبتي نيويورك وجنيف في للتسوية في سوريا".
(إنترفاكس)