تظاهر الآلاف مساء أمس الخميس، لليلة الثانية على التوالي، في العديد من المدن الأميركية احتجاجاً على فوز الجمهوري دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية.
ففي لوس أنجلوس، تجمع مئات الطلاب في حرم جامعة "كاليفورنيا- لوس أنجلوس"، رافعين لافتات كتب عليها: "تخلوا عن ترامب" و"الحب ينتصر على الكراهية".
ونقلت وكالة "فرنس برس" عن إحدى المتظاهرات قولها: "في البدء قبلت بانتخابه، ولكن عندما رأيت خطاب الإقرار بالهزيمة الذي ألقته هيلاري كلينتون، الأربعاء، لم أتمكن من التوقف عن البكاء"، مشيرة إلى أنه "لا يمكنني أن أصدق أننا انتخبنا هذا العنصري والمعادي للأجانب والكاره للنساء رئيساً".
وكان هذا الحرم الجامعي شهد فور الإعلان عن فوز ترامب أولى التظاهرات الاحتجاجية.
وفي سان فرانسيسكو الواقعة إلى الشمال من لوس أنجلوس، احتشد زهاء ألف شاب وشابة، غالبيتهم من تلامذة الثانويات، في مسيرة احتجاجية انطلقت من الحي المالي نحو مبنى البلدية. وردد المتظاهرون الذين قطعوا السير شعار "هذا ليس رئيسنا".
كما تظاهر آلاف الطلاب في العديد من المدن في شمال كاليفورنيا، ولا سيما في نابا وهايوورد.
وفي ضاحية نيويورك، تجمع زهاء 200 شخص في ميدان واشنطن في قرية غرينتش للاحتجاج على فوز ترامب.
بدورها شهدت مدينة بالتيمور الواقعة إلى الجنوب على الساحل الشرقي، تظاهرة شارك فيها مئات الطلاب.
وبحسب وسائل إعلام أميركية، فقد شهدت مدن عدة في ولاية تكساس تظاهرات طالبية مماثلة.
وتحت تأثير صدمة فوز ترامب، نزل عشرات الآلاف مساء الأربعاء للتظاهر في كل أنحاء البلاد، من نيويورك إلى لوس أنجلوس وأمام البيت الأبيض للاحتجاج على انتخابه والتنديد بآرائه التي يرون أنها تنم عن عنصرية وتمييز حيال النساء وكره للأجانب.