سيبدأ ترامب بالحصول على نفس البيانات الاستخباراتية، التي تتضمن معلومات سرية جداً، التي كان يحصل عليها الرئيس الحالي للولايات المتحدة، باراك أوباما، وهذه البيانات تعرف ببيان الرئيس اليومي PDB.
وحتى الآن فإن ترامب حصل على بيانات أكثر عمومية، ونبذة عامة عن المخاطر التي تهدد أمن الولايات المتحدة، لكنها ستصبح أكثر تحديداً الان، وستزداد وتيرتها أيضاً.
كما أنها ستشمل أموراً ليست من ضمن البيانات الموجزة التي كان يحصل عليها ترامب سابقاً.
المصادر والطرق كما هي معروفة هي الأكثر سرية التي تحصل عبرها الولايات المتحدة على المعلومات.
ولكن، من سيقدم هذه الإحاطات؟ الوقع أنهم سيكونون من عملاء المخابرات وليسوا من المعينين السياسيين، وجيمس كلابر، رئيس الاستخبارات الوطنية، هو من يقوم باختيارهم.
رجال المخابرات هؤلاء هم نفسهم الذين قام دونالد ترامب في حملته الانتخابية بالاستخفاف بهم خصوصاً فيما يتعلق بالتهديد من روسيا.
وبشكل افتراضي فإن ترامب سيسمع عن هذه الأمور بشكل يومي الآن، إضافة إلى تهديد بعض الدول من مثل كوريا الشمالية وبرنامجها النووي، والصين.
والأهم هو خطر الإرهابيين على الأميركيين خارج البلاد وداخلها.
(
CNN)