تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"ثورة الغلابة" بدأت في مصر.. واستنفار أمني غير مسبوق

Lebanon 24
11-11-2016 | 09:07
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد ناشطون مصريون خروج مظاهرات احتجاجية في عدة مدن عقب صلاة الجمعة 11 تشرين الثاني 2016، وذلك تحت شعار "ثورة الغلابة"، في ظل تواجد أمني كثيف وحملة اعتقالات للمتظاهرين تحدثت عنها مصادر معارضة للحكومة. ففي محافظات البحيرة والدقهلية والشرقية وكفر الشيخ والمنوفية والسويس والجيزة وبني سويف، أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين الذين خرجوا من المساجد عقب صلاة الجمعة، منددين بارتفاع الأسعار واختفاء السلع من الأسواق، بحسب الموقع الرسمي لقناة "الجزيرة". وفي مدينة السنبلاوين بمحافظة الدقهلية، اعتقلت قوات الأمن 3 سيدات، وذكر ناشطون أن قوات الأمن فضت أيضاً مظاهرة في ميدان الأربعين بمحافظة السويس. وأعلنت أجهزة الأمن المصرية حالة الطوارئ في كافة محافظات الجمهورية، لمواجهة دعوات التظاهر اليوم. في المقابل، تظاهر عدد محدود من أنصار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ميدان القائد إبراهيم بمحافظة الإسكندرية (شمال البلاد)، فيما نشر أحد النشطاء صورة متظاهر واحد في ميدان التحرير الذي أغلقته سلطات الأمن منذ ساعات الصباح الأولى. وانتشرت قوات مكافحة الشغب المصرية، تدعمها المدرعات، في شوارع القاهرة والمدن الأخرى، اليوم؛ تحسباً لمظاهرات دعت إليها حركة تطلق على نفسها "حركة الغلابة" احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية الصعبة في البلاد. وكانت الدعوة للمظاهرات قد أطلقت في آب وأيدها كثير من المصريين في مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن حررت مصر سعر صرف العملة ورفعت أسعار الوقود الأسبوع الماضي، في خطوتين أشاد بهما المصرفيون، لكن مصريين استنكروهما واعتبروهما ضربة جديدة للقوة الشرائية المتناقصة لدخولهما في دولة تعتمد على الاستيراد. وخلا ميدان التحرير، مهد انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك بعد 30 عاماً في الحكم، من المارة تقريباً، في حين انتشرت على مسافات متباعدة قليلاً مدرعات الشرطة المزودة بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما انتشر ضباط برتب كبيرة. تعطيل المترو وأغلقت السلطات محطة أنور السادات بمترو أنفاق القاهرة الكبرى أسفل ميدان التحرير، في إجراء بدا أن الهدف منه منع احتمال وصول متظاهرين من المحطة إلى الميدان. وقال أحمد عبد الهادي المتحدث باسم الشركة المصرية لإدارة وتشغيل مترو الأنفاق، إن المحطة سيعاد تشغيلها "بعد التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة". وشُددت إجراءات الأمن في ميدان طلعت حرب القريب، وانتشرت مدرعات الشرطة وعربات نقل المجندين في حي شبرا، على مسافة بضعة كيلومترات. "أي حركة في الشارع هتجيب دم" في الأسابيع الأخيرة، حث الرئيس عبد الفتاح السيسي المصريين على تجنب التظاهر، مشدداً على أن طريق الإصلاحات الاقتصادية لا رجعة فيه مهما كانت قسوة السير فيه. وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الشرطة طوّقت مداخل القاهرة الكبرى لمنع مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين من المشاركة في أي مظاهرات يمكن خروجها اليوم. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن مصدر أمني قوله: "قوات الشرطة قامت بتطويق مداخل محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية، وذلك من خلال نشر الأكمنة والتمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة على تلك المداخل، سواء بالطرق الصحراوية أو الزراعية". وأضاف أن الهدف من ذلك هو "الحيلولة دون تمكّن عناصر الجماعة الإرهابية من التسلل والاندساس وسط أي من المسيرات التي قد تخرج تلبية لتلك الدعوات المشبوهة لإحداث حالة من الفوضى". وقال 5 نشطاء تحدثت إليهم "رويترز"، إن احتجاجات الشوارع لن تحقق الكثير وإنهم يخشون اندلاع العنف إذا خرجت مظاهرات. وقال المحامي الحقوقي مالك عدلي، من المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية: "الكتلة الثورية غير مُقبلة على التظاهر. إحنا دلوقتي عارفين إن أي حركة في الشارع هتجيب دم. مفيش نتيجة ممكن نوصل ليها مع هذا النظام!". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك