نبشت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية ماضي الرئيس الأميركي المنتخب، الجمهوري دونالد ترامب، معتبرةً أنّ النجاح الباهر الذي حققته إمبرطوريته الشهيرة يعود إلى سلسلة من بيوت الدعارة والمطاعم التي أسسها جده المهاجر الألماني فريدريك درامف.
في تقريرها، كشفت الصحيفة أنّ درامف هاجر إلى نيويورك، بسن الـ16 عاماً في العام 1885، بقصد العمل، لافتةً إلى أنّه حاول العودة إلى بلده الأم في العام 1901 ليتزوّج جارته ويستقر، إلاّ أنّ ألمانيا أعادته إلى الولايات المتحدة، فتزوّج وأنشأ عائلة انحدر منها دونالد ترامب.
وبحسب تقرير الصحيفة، فإنّ جد ترامب عمل لـ6 سنوات كصبي حلاق، قبل أن ينتقل بسن الـ22 عاماً إلى ولاية واشنطن، ويغيّر اسمه إلى "فريد ترامب"، وذلك إبان تهافت الناس على الذهب.
خلال هذه الفترة، افتتح ترامب الجد بيوتاً للدعارة في سياتل، في حي تزدحم فيه محلات بيع الخمور والمخدرات، ما ساعد على ازدهار عمله في تجارة الجنس، وفقاً لما أوردت الصحيفة.
وبعد سنوات، نقل ترامب مع صديق له يُدعى إيرنست ليفين عملهما إلى مكان أقرب من مناجم الذهب، حيث اعتادا تقديم الطعام والشراب والخدمات الجنسية للعاملين فيها، جانييْن بذلك ثروة طائلة، بحسب الصحيفة.
وفي ما بعد، انتقل ترامب وصديقه إلى بلدة بينيت في كندا، حيث أسسا "مطعم وفندق نيو أركتيك" في مبنى مؤلف من طابقين، جامعيْن بين تقديم الطعام والخدمات الجنسية أيضاً، على حدّ ما أوردت الصحيفة.
وفي العام 1897 انتقل ترامب الجد وشريكه إلى وايت هورس، إلاّ أنّ المشاكل المادية بدأت تطاردهما، فتراكمت عليهما الديون، ما دفع ترامب إلى جمع ثروته بنية العودة إلى ألمانيا.
خطة ترامب الجد هذه لم تفلح، إذ أعادته السلطات الألمانية إلى نيويورك، بسبب تهرّبه من خدمة الجيش وسداد الضرائب، فتزوج من إليزابيث كرايست التي أنجبت له ثلاثة أولاد، أوسطهم فريد جونيور، والد دونالد، الذي ولد في العام 1905.
ترامب الجد توفي في العام 1918، تاركاً ثروة بلغت قيمتها 524 ألف دولار أميركي، استخدمتها زوجته وفريد، إبن الـ 15 عاماً آنذاك، مؤسسيْن بذلك إمبرطورية دونالد ترامب التي نعرفها اليوم.
(وكالات)