نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصدرين مطّلعين قولهما إن الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، يفكر في ترشيح السيناتورة السابقة كايلي أيوت وزيرة للدفاع.
وأضافت الصحيفة أن من بين الأسماء الأخرى المرشحة لرئاسة وزارة الدفاع "البنتاغون"، الليفتنانت جنرال المتقاعد جوزيف كيث كيلوغ، والمدير السابق لوكالة المخابرات الدفاعية، مايك فلين، والسيناتور جيف سيشنز، وفقاً لـ"رويترز".
كايلي أيوت، تبلغ من العمر 46 عاماً، وحائزة على جائزة كيركباتريك 2013؛ لمساهماتها في النهوض بدور المرأة في السياسة والمجتمع المدني، إذ تعتبر من المدافعات عن حقوق المرأة.
وتعد أيوت من الجمهوريين المتحمسين للدفاع عن قانون جاستا المثير للجدل، الذي يسمح لعائلات ضحايا 11 أيلول بمقاضاة السعودية.
وكانت أيوت من أشد المنتقدين لسياسات أوباما، ولها مواقف وصفتها وسائل الإعلام الأميركية بالجريئة حيال الأحداث العالمية، كتوجيهها اتهامات صريحة لموسكو حيال سقوط الطائرة الماليزية شرقي أوكرانيا، وهو ما دعا الحزب الجمهوري في ولاية تكساس لتكريمها بوصفها امرأة الجمهوريين الشجاعة.
ومن المعروف عن أيوت توجهها الداعم لإسرائيل، إذ قادت مؤخراً مع زميليها الجمهوريين في الكونغرس جون ماكين وتيد كروز، جهوداً لتعديل اتفاق "مذكرة التفاهم" الذي تمنح بموجبه أميركا إسرائيل مساعدات عسكرية بقيمة 38 مليار دولار لـ10 سنوات.
والتعديل الذي حاربت أيوت مع ماكين وكروز لإقراره، هو بند يمنع إسرائيل من الحصول على مساعدات إضافية، وهو ما لم يرق للجمهوريين المتحمسين.
(alkhaleejonline)