تزوج الرئيس الأميركي دونالد ترامب ثلاث مرات، ولديه خمسة من الأبناء، بالإضافة إلى ثمانية من الأحفاد. وعندما سئلت منافسته هيلاري كلينتون في المناظرة الثانية أن تسمي نقطة إيجابية عن ترامب، ردت بأنها تحترم أولاده، فهم رائعون.
أولاً: والدا ترامب
ولد ترامب سنة 1946 في حي كوينز بنيويورك، والده فريد وأمه ماريا ترامب. فريد من أهالي نيويورك وهو رجل عصامي بنى ثروة كبيرة من خلال العمل في مجال المقاولات ببناء الشقق لمتوسطي الدخل، أما ماريا فهي مهاجرة من اسكتلندا. لكن ترامب فنّد المزاعم التي تقول إنّ والده هو الذي مهد له الطريق بميراثه المالي، ردًا على هيلاري التي قالت إنه بدأ شركته بمبلغ 14 مليون دولار أخذها عن أبيه. وقد دافع ترامب عن نفسه قائلاً إن والده قدم له قرضا صغيرا في عام 1975 لم يوضح قيمته، لكن حتما لم يكن سبب تراكم ثروته الحالية.
ثانياً: الإخوة والأخوات
ترتيب ترامب هو الرابع بين 5 من الإخوة والأخوات، شقيقته اليزابيث مصرفية سابقة، وشقيقته الأخرى ماريان قاضية متقاعدة خدمت في محكمة الاستئناف بالولايات المتحدة للدائرة الثالثة، وشقيقه الأصغر في العائلة روبرت هو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين لترامب حالياً، أما الأكثر أهمية والذي كان قد لقي نصيبا واسعا في وسائل الإعلام فهو شقيقه فريدي الأكبر الذي توفي عام 1981 في عمر 41 سنة، نتيجة إدمان الكحول وقد كان كابتن طيران، ويشير إليه ترامب دائماً عندما يذكر قراره الشخصي بالامتناع عن الكحول طوال الحياة.
وقد نشرت صحيفة "نيويورك تايمز " قصة في كانون الثاني الماضي تظهر العلاقة المعقدة بين ترامب وفريدي. وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب ساهم في إعادة صياغة إرادة والده بحيث حرم أبناء شقيقه فريدي من ميراث جدهم، الذي رحل عام 1999. وقد قام الأطفال برفع دعوى قضائية مطالبين بنصيبهم من حق أبيهم الراحل فريدي في ميراث أبيه (جدهم).
وبحسب الصحيفة فقد مارس دونالد أسلوبا غير مبرر على جد الأولاد قبل موته، لكي يقرر إخراج أبناء فريدي من ميراثه. وبحسب صحيفة "تايمز"، فإنه بعد أسبوع من وفاة الجد كان ترامب قد سحب الفوائد المالية للرعاية الصحية عن ابن أخيه، والممنوحة من العائلة، حيث مارس ذلك كنوع من الانتقام على شكوى أسرة فريدي.
ثالثاً: إيفانا الزوجة الأولى
تزوج ترامب من زوجته الأولى عارضة الأزياء التشيكية إيفانا تزيلينيكوف عام 1977، وهي من مواليد 1949م، وأنجب منها ثلاثة أبناء، دونالد ترامب جي آر الابن، إيفانكا، وإريك، قبل أن ينفصلا ويتطلقا لاحقا سنة 1992. وبرغم أن ترامب كان قد دخل في علاقة غرامية مع مارلا ماربلز وأعقب ذلك بطلاقه من إيفانا، إلا أنه بحسبها فإنها استمرت في توجيه النصائح له في التريث أثناء كلامه. وتقول: "لقد تحدثنا قبل وبعد ظهوره كمرشح. وكان يسألني عن رأيي"، وقد صرحت لصحيفة "نيويورك تايمز" قائلة: "إنه سيكون رئيسا ناجحا.. لأنه يقول الحقيقة المجردة دون تزييف".
رابعاً: دونالد ترامب الابن وزوجته فانيسا هايدون
يبلغ دونالد ترامب الـ 38 من عمره، وهو أكبر أبنائه من زوجته الأولى إيفانا، وهو بمثابة نائب الرئيس التنفيذي ومساعد والده في أعماله التجارية، متزوج من عارضة الأزياء السابقة فانيسا هايدون (مواليد 1977) ولديهم خمسة أطفال، هم: كاي، كلو، دونالد، تريستان وسبنسر. وقد كان داعما قويا لأبيه في الانتخابات، ووجهت له انتقادات في أيلول الماضي عندما شبه اللاجئين السوريين بالشوكولاتة عندما نشر تغريدة فيها صورة لعدد من حبات الشوكولاتة وكتب: "إذا كانت هناك ثلاث حبات مسمومات من بين المجموعة، فهل ستغامر بالأكل؟"، وكان يشير إلى قضية اللاجئين التي طرحها والده في الحملات الانتخابية.
خامساً: إيفانكا ترامب وزوجها
إيفانكا ترامب تبلغ من العمر 35 عاماً وهي الثانية في ترتيب الأبناء، وهي بمثابة نائب ومساعد للرئيس التنفيذي في شركات ترامب، وقد عملت سابقا عارضة أزياء ومتزوجة من المطور العقاري جاريد كوشنر وأنجبا 3 أطفال هم: أرابيلا، جوزيف وثيودور. وقد وصفت والدها في تموز الماضي بأنه رجل موهوب ويعرف كيف يقيّم موهبة الآخرين ويختار الأذكياء الذين يعملون معه في شركاته. وإيفانكا صديقة مقربة من ابنة كلينتون تيشلسي، وتقول إنهما حافظتا على علاقة ودية طوال الانتخابات وأن صداقتهما لا تخربها السياسة.
سادساً: إريك ترامب وزوجته لارا يانسكا
إريك هو الثالث والأخير في أبناء ترامب من زوجته الأولى، هو في الـ 32 من عمره.. وهو كذلك كشقيقه وشقيقته نائب الرئيس التنفيذي في شركات والده، وقد تزوج من المنتجة في قناة "سي بي أس" لارا يانسكا، وليس لديهما أطفال بعد منذ زواجهما في 2013. وقد ذكر أثناء الحملات الانتخابية في تموز الماضي أن والده أخبر مرة المذيعة المشهورة أوبرا وينفري أنه سوف يرشح نفسه للرئاسة "إلا إذا حدثت أمور قاهرة حالت دون ذلك"، وعقب إريك: "وقد حان ذلك اليوم فعليا". وقد ظهر في أكانون الأول الماضي في صورة مع سيدة ترتدي قميصا مكتوب عليه "اللاتينيون ضد ترامب" وكانت مثيرة للجدل.
سابعاً: الزوجة الثانية مارلا ماربلز
تزوجها ترامب سنة 1993 وتقول الشائعات إن العلاقة بينهما بدأت قبل ذلك، لديهم ابنة واحدة هي تيفاني وقد انفصلا سنة 1999 لتنتقل الزوجة وابنتها إلى العيش في كاليفورنيا. وهي ممثلة وشخصية تلفزيونية أميركية من مواليد 1963 وتبدي فخرا شديدا بابنتها بوجه خاص. ففي تموز الماضي أشادت بها وهي تظهر أمام الجميع داعمة لوالدها في الانتخابات.
ثامنا: تيفاني ترامب
تيفاني هي في الـ 22 من عمرها، وهي الأصغر في البنتين والوحيدة من زوجته الثانية مارلا ماربلز، وقد نشأت في كاليفورينا مع والدتها المطلقة بخلاف بقية عائلة ترامب الذين عاشوا في نيويورك. وتخرجت من جامعة بنسلفانيا، وقيل إنها سميت على مجوهرات تيفاني المشهورة وهي شركة عريقة تعود إلى 1873م، وقد ذكرت في 19 تموز الماضي أنها شديدة الإعجاب بوالدها وتحبه من كل قلبها. ولها محاولات في الموسيقى والغناء. وتعتبر سيدة أعمال تجمع بين العمل في مجال عروض الأزياء، وتحل نائب رئيس التطوير العقاري في منظمة ترامب، وقد عرفت كنجمة إعلانات.
تاسعا: ميلانيا السيدة الأولى
تزوج ترامب من ميلانيا كناوس سنة 2005 وقد أنجبا ابنهما الأول بارون سنة 2006 وهي عارضة أزياء سلوفينية مهاجرة للولايات المتحدة الأميركية حصلت على الجنسية، وأثناء الحملات الانتخابية وجهت لها انتقادات أنها استعارت في حديثها لغة ميشيل أوباما بما في ذلك نقل عبارات كاملة كما هي من عام 2008 قالتها ميشيل لدعم زوجها. وقد ظهرت ملفتة للانتباه في تصريحها لسي إن إن بعد فضائح الفيديوهات الجنسية لزوجها، فردت قائلة ببساطة: "مرات أقول لنفسي إن لدي اثنين من الصبية في البيت هما ابني بارون وزوجي ترامب"، في إشارة إلى روحه المغامرة.
عاشراً: بارون.. خاتمة العقد الفريد
يبلغ بارون من العمر 10 سنوات وهو خاتمة العقد الفريد، والوحيد من ميلانيا ترامب، وقد استعان به والده أثناء المناظرات كمرجعية في الحديث عن الأمن السيبراني، عندما قال إن "بارون يعرف كيف يتعامل مع الحواسيب بشكل جيد، إنه مذهل". وقد لفت بارون الانتباه مؤخرا وهو شبه نائم وراء والده متحدثا في خطاب الفوز ليلة الأربعاء السعيدة التي توجته رئيسا برغم كل التحديات.
(العربية)