تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أوباما للأميركيين: ثقوا بترامب

Lebanon 24
14-11-2016 | 16:35
A-
A+
أوباما للأميركيين: ثقوا بترامب<br/>
أوباما للأميركيين: ثقوا بترامب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل بدء جولته الدولية بكل من اليونان وألمانيا والبيرو، خاطب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، مساء اليوم الاثنين، الأميركيين داعياً إياهم إلى وضع ثقتهم في الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، دون أن ينسى طمأنة حلفاء أميركا في الخارج. وقال أوباما، خلال مؤتمر صحافي عقده بالبيت الأبيض، قبل التوجه إلى العاصمة اليونانية، أثينا، لملاقاة الرئيس اليوناني، بروكوبيس بافلوبولوس، ورئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، إن الوضع بأميركا تحسن بكثير منذ أن توليت منصب الرئاسة، موضحاً أنه عمل في سنوات حكمه على تحقيق استقرار الاقتصاد العالمي. ورداً على أسئلة الصحافيين بشأن ما سيقوله لقادة العالم، قال أوباما إن ما يميز أميركا حينما يتعلق الأمر بالشؤون الخارجية فإن الرئيس هو من يقود الجهاز التنفيذي، لكن الرئيس لا يتصرف من تلقاء نفسه، بل يعمل وفق ما تحدده إدارته وفريق مساعديه، مؤكداً أن هناك استمرارية في عمل البلاد. وأضاف أوباما أنه في حديثه مع ترامب، عبر له الأخير عن اهتمامه الكبير باستمرارية علاقاتنا الاستراتيجية. وقال في هذا الصدد: "أريد من خلال جولتي أن يعرفوا أننا مواصلون عزمنا على استمرار العلاقة مع حلف الأطلسي. سأقوم بتأكيد التزام الولايات المتحدة إزاء حلف شمال الأطلسي". وفي تعليقه على الهزيمة الانتخابية التي تلقاها حزبه، قال أوباما إن "تغيير القيادة أمر صحي مع كامل احترامي للديمقراطيين"، وأضاف أن متفائل بشأن القادم. وتابع بأنه سيكون للرئيس القادم مساحة كافية لاتخاذ القرارات الملائمة، ولم يضطر لإطفاء الكثير من النيران كتلك التي واجهتها. فريقي مهد لهم الطريق. كما أوضح أوباما أنه يتوجب على الأميركيين الرافضين لترامب فكرة انتخابه، فهذه هي الديمقراطية، مضيفاً أن الرئيس القادم يحاول إيجاد توازن بين ما قاله وما يتوجب القيام به. ويهيمن على الزيارة التي يقودها أوباما للخارج وصول المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، للبيت الأبيض، الذي شكل فوزه صدمة كبيرة بالخارج، بسبب تصريحاته ومواقفه المثيرة للجدل، التي دعا خلال بعضها إلى إعادة النظر في علاقة الولايات المتحدة مع حلفائها. ويسعى أوباما، على ما يبدو، إلى طمأنة حلفاء بلاده المتوجسين من وصول ترامب إلى البيت الأبيض، والتأكيد أمامهم أن المصالح الأميركية لن تتغير، بالرغم من التغيير الذي ستشهده الإدارة الأميركية بعد تسليمه مفاتيح الحكم لخلفه.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك