كرر مدير الأخبار في قناة "روسيا اليوم" بالمملكة المتحدة أندرو ريني نشر تعليقات معادية للإسلام على الشبكات الاجتماعية قال فيها إن الإسلام "فاسد من الداخل"، كما أعاد نشر صورة تُشير إلى أن المسلمين يميلون إلى قتل بناتهم، وشارك صورة تقول: "لا فرق بين النازية والإسلام".
وقال ريني أيضًا إن زعيم حزب العمال جيرمي كوربين - وهو متابع معروف للقناة التلفزيونية المدعومة من الحكومة الروسية - هو "شيوعي لعين من مؤيدي الجيش الجمهوري الأيرلندي" و"مليونير يساري"، في حين يشير إلى أن "اليساريين الليبراليين الأغبياء" الذين يرحّبون باللاجئين في المملكة المتحدة سيكونون أول من "يذبح باسم الجهاد".
وقال متحدث باسم قناة "روسيا اليوم" إن القناة لا تسمح باستخدام "خطاب الكراهية"، وإنها قد نبهت على ريني بحذف حساباته على الشبكات الاجتماعية، بعد أن أشار بعض الموظفين إلى تلك الرسائل، لكن لم يتضح إذا ما كان أي إجراء آخر قد اتخذ.
ويشير ريني، الذي يصف نفسه على حسابه الشخصي على LinkedIn بأنه "مدير الانطلاق لقناة RT الدولية في بريطانيا"، إلى أن الناس ذوي التوجّهات اليسارية يجب أن يقتلوا لأنهم "بلا قيمة".
وقال إنه يريد "لكم" وجه رئيس بلدية لندن صادق خان؛ لأن الأخير وافق على بناء طريق سريع جديد للدراجات لإعطاء المال إلى "أصدقائه المسلمين الأغنياء".
وأرسلت منشورات كل من تويتر وفيسبوك بشكل مستقل إلى موقع "بازفيد" من قبل عدة موظفين في RT بريطانيا، بعد أن قرأ الموظفون تقريراً سابقاً عن مخاوف من أن سياسة القناة أصبحت أكثر يمينية خلال العام الماضي.
وأثيرت المخاوف بعد أن حاولت القناة التعاقد مع المذيعة اليمينية والمؤيدة لترامب كيتي هوبكنز، بينما يتحدث موظفون آخرون عن انقسامات عميقة في غرفة الأخبار بين الموظفين اليساريين والإدارة التي أصبحت أكثر استعداداً لتبني الحركات الشعبوية مثل انتخاب دونالد ترامب واستفتاء بريكست.
وقالت القناة في بيان أصدرته، أمس الأربعاء، إن RT "لا تتسامح مع خطاب الكراهية من أي نوع. والموظف المعني تم توبيخه بعدما علمت الإدارة بالأمر، وتم إغلاق حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به".
ومع ذلك، قال العديد من موظفي القناة إنهم غير راضين عن الاستجابة الداخلية، اذ ان ريني بقي في منصبه.
(هافينغتون بوست)