تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بعد مجزرة "لوزة" هل تتدخل إسرائيل لانقاذ دروز سوريا؟

Lebanon 24
11-06-2015 | 07:44
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
احتل وضع دروز سوريا في الساعات القليلة الماضية حيزاً كبيراً في وسائل الاعلام، خصوصاً بعد المجزرة التي ارتكبها مسلحون ينتمون الى "جبهة النصرة" بحق ابناء قرية قلب لوزة شمال غرب البلاد، ليصبح هذا الموضوع محور الحديث الأساسي في معظم المحافل. وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" ان عناصر "النصرة" في سوريا قتلوا أكثر من 20 قروياً درزياً في قرية قلب لوزة في محافظة إدلب شمال غرب البلاد،بعد ان انتزع تحالف من فصائل مسلحة تنتمي اليه جبهة النصرة السيطرة على أراض واسعة من الحكومة في الأشهر الثلاثة الماضية. واشار المرصد نقلا عن مصادر محلية الى أن "مشادة كلامية حادة جرت بين قيادي تونسي في جبهة النصرة وعناصره من جهة، ومواطنين من قرية قلب لوزة من جهة أخرى على خلفية محاولة مصادرة منزل أحد عناصر قوات النظام لتتطور المشادة إلى إطلاق نار متبادل". إسرائيل "قلقة" هذه التطورات دفعت الرئيس الإسرائيلي ريئوفين ريفلين الى التعبير عن قلقه للولايات المتحدة بشأن مصير الأقلية الدرزية في سوريا قائلاً إن "نحو 500 ألف منهم مهددون من قبل متشددين إسلاميين في المنطقة القريبة من حدود إسرائيل". ووجه دروز إسرائيل، الذين وصلوا إلى مناصب رفيعة في الجيش والحكومة الإسرائيليين، الدعوة للمساعدة بالنيابة عن أبناء طائفتهم في سوريا في الداخل والخارج. وقال ريفلين عقب اجتماع مع رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي "إن ما يجري في الوقت الحالي ترهيب وتهديد لوجود نصف مليون درزي في جبل الدروز القريب جداً من الحدود الإسرائيلية". الى ذلك، وقال مسؤول أميركي إن "تسليح الدروز لم يطرح في مباحثات ديمبسي في إسرائيل على الرغم من أن الموضوع السوري كان في صدر أجندة المباحثات". وأضاف المسؤول "إنهم الدروز أنفسهم هم من يطلبون من الجميع تسليح الدروز. إن دروز إسرائيل أثاروا الأمر مع إسرائيل ومع الولايات المتحدة ومع الأردن... مع الجميع". اجتمعوا لبحث مسألة التدخل كما نشر مركز "يروشليم" الاسرائيلي ورقة تقدير موقف جاء فيها أن "تل أبيب تبدي قلقاً حقيقياً إزاء مصير الدروز في سوريا وليس بوسعها التخلي عن التزاماتها تجاههم والصمت وعدم التحرك وهي تلاحظ تقدم تنظيم داعش نحو مناطق تواجدهم". وتوقع المركز أن "تستغل إسرائيل الأحداث لتعزيز علاقاتها مع الأقليات العرقية والدينية واحتمال أن تتحرك لحماية المسيحيين أيضاً"، مشيراً إلى الدعوات التي أطلقها الأيزيديون في شمال العراق لإسرائيل للتدخل وحمايتهم من تنظيم داعش. من جهتها، قالت صحيفة "معاريف"الإسرائيلية إن "تل أبيب تقوم باتصالات مكثفة مع قيادات الدروز في منطقة السويداء في سوريا، وأن قادة الدروز في إسرائيل اجتمعوا لبحث مسألة التدخل حماية الدروز والضغط على وزير الحرب الإسرائيلي من أجل التدخل". كل هذه التطورات تؤدي الى طرح سؤال عن هدف الحملة الاعلامية الاسرائيلية، وهل هناك نيّة فعلية تهدف لتمهيد الطريق لتدخل اسرائيلي في الحرب السورية بذريعة حماية الدروز؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك