تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مستشار المانيا الأسبق هلموت شميت يحذر من حرب ساخنة

Lebanon 24
13-03-2015 | 02:34
A-
A+
مستشار المانيا الأسبق هلموت شميت يحذر من حرب ساخنة<br/>
مستشار المانيا الأسبق هلموت شميت يحذر من حرب ساخنة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يندر الساسة الغربيين الذين يتفهمون الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومن هؤلاء مستشار المانيا الأسبق هلموت شميت. وهو يدعو في صحيفته وبعبارات واضحة لا لبس فيها لإظهار مزيد من التفهم حيال بوتين كما يناقض رئيس وزراء روسي سابق في الطرح وبشكل واضح. دعا المستشار الأسبق هيلموت شميت من الحزب الإشتراكي الديمقراطي لمزيد من الفهم والتفهم لروسيا وللرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضاف انه اذا لم يجر ذلك فليس من المستبعد ان يتحول الصراع مع أوكرانيا الى "حرب ساخنة". وصرح شميت لصحيفة "بيلد" أن قلق بوتين الكبير لا علاقة له باوكرانيا وبولندا وليتوانيا، بل بالجار الصين وباكستان والجمهوريات السوفياتية السابقة. ونظرا لهذا الواقع فإن مستقبل أوكرانيا بالنسبة لبوتين "أقل أهمية". ويضيف شميت كانت روسيا قد فوجئت بقرارات الاتحاد الأوروبي الهادفة إلى التوسع نحو الشرق في بداية التسعينات 1990 والتي بالإمكان وصفها بانها كانت "فترة الغرب المتوحش" ايام حكم الرئيس بوريس يلسين. وأضاف ان عملية "الثأر" لما جرى في السابق يحصل اليوم لأن خليفة يلسين، فلاديمير بوتين اعاد الإعتراف الدولي الى روسيا. "وليس من المفروض ان تعجبنا سياسات بوتين ولكن علينا ان نفهمها من ناحية التاريخ وان نأخذها على محمل الجد". واشاد شميت في الصحيفة الأسبوعية "دي تسايت" الذي هو أحد ناشريها بالسياسي الروسي ميخائيل كاسيانوف المعارض لسياسة المانيا تجاه روسيا. وكان كاسيانوف الذي كان رئيس وزراء روسيا من 2000 الى 2004 قد أعرب عن إرتياحه لوجود اتفاق واسع النطاق في الاتحاد الأوروبي كما عبّر عن إعجابه بالطريقة التي تتصرف بها انجيلا ميركل، إذ من غير الممكن "المساومة على القيم" وفقاً لقوله. لكن كاسيانوف وصف الادعاء بأن روسيا شعرت بالتهديد بفعل توسع حلف شمال الأطلسي شرقا بأنه كذبة. وهنا يختلف في الرؤية مع المستشار الأسبق شميت. ويستطرد أنه حلم في حينه بأن تصبح روسيا عضوة في منظمة حلف شمال الأطلسي، وأن بوتين (الذي كان في ذلك الوقت رئيسا لروسيا) لم ينف إمكانية حصول ذلك. كيري وشتاينماير توازيا مع هذه التصاريح والكتابات، حثت ألمانيا والولايات المتحدة الأطراف المتحاربة في أوكرانيا على احترام اتفاقات مينسك للسلام. وأكد وزير الخارجية الاميركية جون كيري أثناء لقاء مع زميله الالماني فرانك فالتر شتاينماير، "نحن نصر على أن يتم سحب الأسلحة الثقيلة، ومن كلا الجانبين". وأنه على روسيا التوقف عن دعم الانفصاليين في شرق البلاد. ومن جهته حذر شتاينماير بعد مكالمة هاتفية مع زميلة سيرغي لافروف أجراها خلال زيارته لواشنطن أمس من حصول نكسة وتراجع بعد إحراز تقدم في وقف إطلاق النار. وقال كوننا بعيدون عن إعلان الرضى عما تم حتى الآن، علينا الإستمرار في ممارسة الضغط على أطراف النزاع. وفي أوكرانيا، بدأت قوات الحكومة والانفصاليين بسحب الأسلحة الثقيلة. وهناك مخاوف من أن يتم تفعيل هذه الأسلحة بشكل سريع جدا إذا حصل تسعير جدي للوضع. وقال شتاينماير إن الهدف من تنفيذ إتفاقية مينسك تاريخ 12 شباط هو الإنتقال الى "المرحلة المقبلة" من الإتفاقية، لأن الأمر يتعلق الآن بتحقيق الاستقرار الاقتصادي في أوكرانيا فلقد خطونا الخطوات الأولى ولا يزال امامنا الكثير مما يجب القيام به لتحقيق الإستقرار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك