تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

رغم التقديرات بمليون نازح.. أهل الموصل صامدون والمعركة مستمرة

Lebanon 24
28-11-2016 | 03:42
A-
A+
رغم التقديرات بمليون نازح.. أهل الموصل صامدون والمعركة مستمرة
رغم التقديرات بمليون نازح.. أهل الموصل صامدون والمعركة مستمرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ميل واحد فقط يفصل بين منازل حي كوكجلي الذي جرت استعادته من قبضة تنظيم داعش في الموصل، وبين مناطق المعارك التي ما زالت محتدمة منذ شهر ونصف، ورغم ذلك فإن أهالي الموصل يرفضون مغادرة مدينتهم إلى مخيمات اللجوء، ويحاولون استعادة نمط حياتهم بعد عامين ونصف العام من حكم تنظيم الدولة. قليلة هي العوائل التي غادرت محيط المدينة منذ انطلاق عمليات الموصل في السابع عشر من تشرين الأول الماضي، واتجهت صوب مخيمات اللاجئين التي أقيمت على بعد 30 ميلاً إلى الشرق من المدينة، فلم يصل إلى تلك المخيمات أكثر من 73 ألف نازح، بعضهم جاء من القرى التي تمت استعادتها من قبضة التنظيم حيث منعهم الجيش من العودة إليها حالياً، بحسب ما نقلته صحيفة الغارديان البريطانية. ومنذ أن أعلن عن عمليات الموصل الشهر الماضي، والتوقعات كانت تشير إلى أن نحو مليون شخص قد يفرون من المدينة مع بدء المعارك، إلا أن واقع الحال غير ذلك تماماً. يجلس محمد أحمد محمد، البالغ من العمر 50 عاماً، من حي كوكجلي تحت أشعة الشمس الشتوية، مع عدد من وجهاء المنطقة، ويقول إنهم يفضلون الموت في بيوتهم على مغادرتها صوب مخيمات اللاجئين، "نعم ليس لدينا كهرباء ولا ماء، ولكن ستكون الأمور أفضل يوماً بعد يوم". أنور توفيق، أحد أهالي المنطقة، يمتدح معاملة الجيش العراقي، ويقول: "فوجئنا بسلوكه، كانت معاملته جيدة معنا، الناس شعرت بالراحة لتلك المعاملة، كنا نخشاه قبل وصولهم". مجاهد سلطان، صيدلي أعاد افتتاح صيدليته في كوكجلي، قال إن أسباب البقاء أكثر بكثير من أسباب الرحيل، فالمدينة بحاجة إلى الأدوية، وهناك رغبة في معالجة آثار الفترة الماضية. صحيح أن الرفوف في صيدليته ما زالت فارغة، إلا أنه يأمل أن يجد ضالته لتقديم العلاجات لأهالي الحي. محل آخر للحلاقة بالقرب من الصيدلية فتح أبوابه أمام الزبائن، وبات صاحبه يقص شعر زبائنه، ويحدد لهم لحاهم، بعد أن كان ذلك ممنوعاً في ظل سيطرة تنظيم الدولة. هذا الحي كان أحد الأحياء الواقعة تحت قبضة تنظيم داعش، وجزء كبير من أهالي الحي من الشبك، وسمح لهم التنظيم بالمغادرة دون أي مضايقة عند سيطرته على الموصل، إلا أن جزءاً كبيراً منهم أصر على البقاء. وطيلة حكم تنظيم الدولة فإن ما تعرضوا له كان جزءاً من تطبيق التنظيم لسياسته المتشددة، فقد تعرض بعض شباب الحي للجلد بسبب التدخين، وآخرون غرموا لكونهم يبيعون السجائر. (الخليج أون لاين)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك