تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صورٌ لرؤساء حُنّطوا.. وكاسترو فضَّل الرماد!

Lebanon 24
04-12-2016 | 09:08
A-
A+
صورٌ لرؤساء حُنّطوا.. وكاسترو فضَّل الرماد!
صورٌ لرؤساء حُنّطوا.. وكاسترو فضَّل الرماد! photos 0
Documents 53770
Documents 53770 Photos
Documents 53769
Documents 53769 Photos
Documents 53768
Documents 53768 Photos
Documents 53767
Documents 53767 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد 9 أيام من الحزن في كوبا على رحيل زعيمها فيدل كاسترو، يستقر رماده اليوم في مقبرة بسانتياغو. وعندما تكتمل مراسم الدفن، يكون كاسترو قد حطم قواعد بروتوكولية مهمة خاصة بجثث كبار الزعماء الشيوعيين الذين لا تزال جثثهم محنطة، وقبورهم محط الأنظار وقبلة الزوار. وأهم الزعماء المحنطين هم الزعيم الروسي فلاديمير لينين الذي توفي عام 1924، وتوجد مقبرته بالميدان الأحمر في موسكو، والزعيم الصيني ماو تس تونغ الذي قضى عام 1976 وجثته معروضة في مقبرة ضخمة بالعاصمة بكين، والزعيم الفيتنامي هو تشي منه الراحل عام 1969، وترقد جثته في هانوي. ففي اليوم التالي لرحيل كاسترو، أعلن شقيقه راؤول كاسترو حاكم كوبا أن الجثة ستحرق بناء على وصية الزعيم الراحل، وتتعارض هذه الوصية مع النهج الذي سار عليه كبار زعماء الشيوعية بمحاولة تخليد ذكراهم، وهو ما اعتبره مدونون كوبيون متلائماً مع طبيعة شخصية كاسترو الذي كان يتبنى فكرا إلحادياً. هذا وأصيب بعض محبي كاسترو بصدمة من جراء الاختفاء المباشر لجثته في اليوم التالي للوفاة، وعدم قدرتهم على إلقاء النظرة الأخيرة عليه. وتجيز الكنيسة الكاثوليكية حرق الجثث منذ عام 1963، ولكنها تفضل دفن الرماد، وليس نثره في البحر أو الاحتفاظ به، باستثناء التقاليد الخاصة بالاحتفاظ برماد بعض القديسين في الكنائس. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك