بثّ تنظيم "داعش" شريط فيديو يظهر فيه الصحافي البريطاني المختطف في سوريا قبل أربعة أعوام، جون كانتلي، في مدينة الموصل العراقية، وهو يتحدث باللغة الإنكليزية في شريط مصّور مماثل لأشرطة دعائية أخرى سبق لكانتلي ظهر فيها سابقاً وتحمل شعار وكالة "أعماق" التابعة للتنظيم.
وفي حين لم يُحدد تاريخ إصدار الشريط، إلّا أنّ الجسر المدمر الذي ظهر خلف كانتلي، يشير إلى أنه صُوّر في الأسابيع الأخيرة، أيّ في الفترة التي دمّر فيها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عدداً من الجسور في وسط مدينة الموصل دعماً للقوات الحكومية، وفقاً لـ"وكالة الأنباء الفرنسية".
وتحدث كانتلي في الشريط عن أنّ "مزاعم التحالف حول أنّ هدم الجسور يفيد في منع مقاتلي التنظيم من التنقل والحركة غير صحيحة"، منوهاً إلى أنّ "مقاتلي التنظيم يقاتلون في أماكن بعيدة عن هذه المواقع، وأنّ السكان هم المتضررون من هذه العمليات".
كما تحدث كانتلي عن معاناة السكان في الحصول على المياه، وقال إنّ القصف يمنع إيصال المياه إلى بيوت الناس، ما يضطرهم للذهاب إلى مناطق خاصة فيها أنابيب أصبحت عمومية، يجلبون منها الماء.
يُشار إلى أنّ كانتلي هو مراسل حربي ومصور صحافي، اختطفه متطرفون إسلاميون بريطانيون، أثناء عبوره إلى سوريا في 19 تموز 2012، قرب منطقة باب الهوى، إلى جانب المصور الهولندي جيروين أورليمانز، ليعود ويتمّ تحريرهما من قبل عناصر "الجيش السوري الحر". غير أنّ كانتلي اختطف مرّة أخرى من قبل عناصر "داعش" وهو مازال رهينة لدى التنظيم حتى اليوم.
لمشاهدة الفيديو
إضغط هنا.