تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

برجان تركيان.. يهددان الأمن القومي الأميركي

Lebanon 24
09-12-2016 | 10:18
A-
A+
برجان تركيان.. يهددان الأمن القومي الأميركي<br/>
برجان تركيان.. يهددان الأمن القومي الأميركي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب موقع ديلي بيست الأميركي أن مبنيين في تركيا قد يكونان قادرين على تهديد الأمن القومي الاميركي أكثر من أي أعمال خارجية أخرى للرئيس المنتخب دونالد ترامب. ويوضح أن أعمال ترامب في تركيا تتمحور حول مبنيين كبيرين يضمان مساكن ومكاتب ويعرفان باسم "ترامب تاور اسطنبول"، ولا يملك الرئيس المنتخب البرجين، وإنما يرخص اسمه للمطورين، وقد تلقى بين مليون وخمسة ملايين دولار منذ مطلع 2015، بحسب وثائق مالية. ويقول مراقبون يهتمون بآداب الحكومات إن هذه الصفقات حساسة خصوصاً نظراً إلى أهمية تركيا للمصالح الأمريكية، فالبلاد عضو في الناتو وجزء من التحالف المناهض لداعش. وصرح الناطق باسم مواطنين من أجل المسؤولية والأخلاق في الحكومة لي بوفيتز بأنه "في ما يتعلق باحتمال تضارب المصالح، فإن أعمال ترامب في اسطنبول هي واحدة من أكبره...مع كل التركيز على داعش والشرق الأوسط، تحظى تركيا باهتمام كبير في الحرب على الإرهاب". وحتى قبل تسلم الرئيس المنتخب منصبه، تثير مشاريعه في تركيا جدلاً جدياً، وتعكس كيف يمكن أن تتأثر علاقاته التجارية بلاعبين خارجيين". وخلال الحملة الانتخابية، أدى اقتراح ترامب حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في حزيران إلى إزالة اسم ترامب عن البرجين، ما هدد العائدات التي يمكن أن يجنيها ترامب من ترخيص علامته التجارية في تركيا. ولكن ترامب دافع عن أردوغان بعد ذلك بشهر، قائلاً إن على الولايات المتحدة ألا تنتقد الرجل القوي التركي لقمعه الانقلاب الفاشل. ويقول أيكان إردمير، وهو عضو سابق في البرلمان التركي الذي صار زميلاً بارزاً في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، إن "أردوغان أظهر مرة جديدة أنه لا يعرف حدوداً لاستخدام الصفقات لمكافأة أو معاقبة نظرائه". ويقول ماك إن الترخيص لترامب في تركيا يضع بصمة الرئيس على البرجين، سواء أكان هو موافق على الصفقة أم لا. فمثلاً، أدار رضا زراب، وهو رجل أعمال إيراني يعتقد أنه ساعد الإيرانيين على الالتفاف على العقوبات الغربية، أدار عملياته من برجي ترامب. فلو أنه قام بذاك خلال ولاية ترامب، هل كان اللاعبون في المنطقة سيفترضون أنه يحظى بمباركة ضمنية من الرئيس الاميركي؟ ويضيف التقرير أنه منذ يوم الانتخابات، لم يقم ترامب بخطوات كبيرة لفصل أعماله عن سلطاته الجديدة. وفي اتصال مع أردوغان غداة انتخابه، أشاد ترامب بشريك تجاري تركي عمل في برجي ترامب في اسطنبول معتبراً إياه "صديق مقرب". وبعد وقت قصير من الانتخابات، أمضى إريك ترامب، نجل الرئيس، ثلاثة أيام في رحلة لصيد الغزلان في جنوب تركيا، بناء على دعوة رجل أعمال تركي لم يعرف اسمه. دافع اقتصادي وأثار تضارب المصالح، وخصوصاً في تركيا، شكوط النائب آدام شيف، الديمقراطي الرفيع المستوى في لجنة الاستخبارات. وتساءل بصراحة عما إذا كان فريق ترامب يقيم علاقة مالية مع الحكومة التركية، مشيراً إلى افتتاحية كتبها يوم الانتخابات مايكل فلين، المقرب من الرئيس المنتخب، الذي دعا إلى علاقات أكثر وثوقاً مع أردوغان، مقترحاً أن تنهي أمريكا استضافتها لفتح الله غولن. ولفت شيف إلى أن "بعض الأمور التي قام بها فريق الرئيس المنتخب يصعب تفسيرها في غياب دافع اقتصادي. إنها تثير تساؤلات عميقة عما يحفزهم". (ae24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك