تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالصور.. هكذا كانت حلب وهكذا أصبحت!

Lebanon 24
10-12-2016 | 04:19
A-
A+
بالصور.. هكذا كانت حلب وهكذا أصبحت! <br/>
بالصور.. هكذا كانت حلب وهكذا أصبحت! <br/> photos 0
Documents 54517
Documents 54517 Photos
Documents 54516
Documents 54516 Photos
Documents 54515
Documents 54515 Photos
Documents 54514
Documents 54514 Photos
Documents 54513
Documents 54513 Photos
Documents 54512
Documents 54512 Photos
Documents 54511
Documents 54511 Photos
Documents 54510
Documents 54510 Photos
Documents 54509
Documents 54509 Photos
Documents 54508
Documents 54508 Photos
Documents 54507
Documents 54507 Photos
Documents 54506
Documents 54506 Photos
Documents 54505
Documents 54505 Photos
Documents 54504
Documents 54504 Photos
Documents 54503
Documents 54503 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل الحرب كانت مئذنة الجامع الأموي التي عمرها ألف عام تشمخ في سماء حلب بينما تطل قلعة مهيبة على قلب المدينة القديمة إلى جانب سوق مسقوفة ترجع إلى العصور الوسطى ومركز تجاري من القرن الحادي والعشرين. وقبل أن يضرب معول الحرب المدمرة في سوريا حلب كانت المدينة الأكبر في البلاد قاعدة تجارية نابضة ومركزاً تاريخياً مزهواً يعرض تراثه الغني في المعالم الأثرية القديمة التي ظل المسافرون والتجار والمصلون يستخدمونها في العصر الحديث. لكن الصراع الذي اندلع في أرجاء سوريا في 2011 تفجر في حلب في صيف 2012 مع سيطرة مقاتلي جماعات المعارضة المسلحة على الجزء الشرقي من المدينة. وحل الدمار في أرجاء المدينة بسبب عمليات قصف النظام المتواصلة، والعمليات العسكرية التي استهدفت المناطق الأثرية خلال المواجهات مع قوات المعارضة. روعة الماضي: حلب قبل الحرب كان مقاتلو المعارضة يأملون بأن يشكل زحفهم إلى حلب بداية النهاية لنظام الرئيس بشار الأسد في حين تعهدت الحكومة في دمشق بطردهم بسرعة. ولم يحقق أي من الطرفين أهدافه واستمرت الحرب في حلب أكثر من أربع سنوات. ومع استمرار الحرب الطاحنة أصبحت حلب الجائزة الكبرى في الحرب الأهلية حتى بعد أن تداعت المدينة تحت وطأة ضربات جوية من قوات الحكومة وقصف من الجانبين. وتعرضت أجزاء من السوق القديمة للتدمير وأحرقت أجزاء أخرى وتهدمت مئذنة الجامع الأموي قبل ثلاث سنوات بعد أن صمدت منذ القرن الحادي عشر. ولم تسلم المباني الحديثة أيضاً من ويلات الحرب. وأقفل مركز الشهباء التجاري على مشارف المدينة واستولى عليه عدد من الجماعات المسلحة أثناء مراحل مختلفة في القتال حول حلب. وتحول فندق البارون -الذي تضم قائمة ضيوفه في الماضي شخصيات مثل مصطفى كمال أتاتورك مؤسس تركيا الحديثة والضابط البريطاني المعروف باسم لورنس العرب والملك فيصل ملك سوريا والعراق- إلى أطلال على خط الجبهة. (رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك