تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الطريق إلى جحيم "داعش".. "تزكية" و"تذكرة" و"مُهرِّب"!

Lebanon 24
14-06-2015 | 00:46
A-
A+
الطريق إلى جحيم "داعش".. "تزكية" و"تذكرة" و"مُهرِّب"!
الطريق إلى جحيم "داعش".. "تزكية" و"تذكرة" و"مُهرِّب"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما أشار تقرير دولي في لندن إلى أن السعوديين يأتون في المرتبة الثانية من حيث العدد في صفوف مقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي، بعد التونسيين، اتضح أن طريق الشبان السعوديين إلى جحيم التنظيم المذكور يحتاج فقط إلى تزكية، وجواز سفر، ومهرِّب! فبعد محاولات عدة تمكن مواطن سعودي، يلقب بـ"راعف الجرح" من الوصول إلى سورية، والالتحاق بـ"داعش" بعد أن حصل على التزكية، وتذكرة سفر، ومهرِّب استقبله في أحد المطارات التركية، وانطلق به إلى الدولة الداعشية عبر طرق وعرة، مشياً على الأقدام، إلا أنه تشاجر مع المهرب في منتصف الطريق، ليتركه الأخير في إحدى الغابات! وقال "راعف الجرح" عبر رسالة مطولة بثها عبر الإنترنت أخيراً: "بداية لم تكن حالي كحال كثير من شباب المسلمين، فقد كُنت أعشق الجهاد منذ صغري، ولكن منهجي كان للأسف إخونجياً". وأضاف أنه كان يسكن في منطقة ريفية في السعودية، ليس فيها "إنترنت"، قبل أن يقرر الانتقال إلى منطقة أخرى لمتابعة أخبار التنظيم. وأوضح أنه بعد أيام من انتقاله إلى المنطقة الجديدة، أنشأ حساباً في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، لم يكن الغرض منه مناصرة التنظيم فحسب، بل كان يبحث عن وسيط يخرجه إلى "داعش"، وظل أشهراً يتنقل بين مقاتلي التنظيم، وكلما طلب من أحدهم مساعدته أصر عليه بأن يأتي بتزكية (وهي مصادقة على ترشيحه ودعمه من مسؤولي التنظيم)، وتعتبر أيضاً من القيود التي يفرضها التنظيم على الراغبين في الالتحاق به، لضمان أن من يصل إليهم "داعشي" حقاً. وظل المقاتل السعودي يتردد على السماسرة والوسطاء عبر "تويتر" حتى فاجأه أحدهم بالقول: "أبشر بالنفير، وأبشر بالطريق، وجهز نفسك وتهيأ للرحيل"، ليتحدد بعدها الزمان والمكان المناسبان للسفر، إذ كانت الرحلة صباح اليوم التالي، وبعد تمكنه من السفر ووصوله إلى أحد المطارات في تركيا استقل سيارة إلى المكان المتفق عليه مع "المهرب" بالقرب من أحد المعابر الحدودية مع سورية، وكانت إحدى سيارات حرس الحدود التركية قريبة، إلا أنها لم تحرك ساكناً. واصطحبه المهرب من طرق وعرة حتى اقتربا من الحدود السورية قبل أن يحصل نزاع بينه وبين المهرب، الذي تركه ولم يعد. وقال: "اتصلت بأحد المقاتلين في التنظيم وأخبرته بما حدث"، مؤكداً له أنه سيعيد الكرة مرة أخرى، وبعد يومين قرر مواصلة الطريق، وسلك طريقاً آخر، وبعد مسافة طويلة من المشي وصل إلى الشبك الحدودي مع منطقة يسيطر عليها التنظيم، وبينما كان يهم باجتياحه دهمته دورية لحرس الحدود العراقي، إلا أنه عبر الشبك بسرعة، وكان في انتظاره في الضفة الأخرى مقاتلو التنظيم الذين اصطحبوه بعد ذلك إلى العمق الداعشي. وكان تقرير أصدره المركز الدولي لدراسة العنف والتشدد في لندن أورد أن التونسيين المقاتلين في صفوف التنظيم يمثلون العدد الأكبر، إذ راوح عددهم بين 2500 و3000 مقاتل. يأتي بعدهم السعوديون، بما يراوح بين 1500 و2500 مقاتل، والأردن (1500)، والمغرب (1500)، ولبنان (900)، وليبيا (600)، ومصر (360)، والكويت (70)، وقطر (15)، والإمارات (15)، والبحرين (12 مقاتلاً). وفي حين لا تتوافر إحصاءات رسمية لعدد المقاتلين السعوديين في سورية والعراق، إلا أن المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي أكد في تصريح لـ "الحياة" في وقت سابق، أن عدد السعوديين الملتحقين بتنظيم "داعش" يبلغ 2300 مقاتل. فيما يوجد عشرات السعوديين في جماعات مقاتله أخرى في سورية، واليمن، ومنها "جبهة النصرة"، و"قاعدة الجهاد في جزيرة العرب". (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك