عقدَ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إجتماعاً مع منسق الهيئة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية رياض حجاب، في قصر الإليزيه بباريس، حيث جرى عرضٌ لآخر التطورات المتعلِّقة بالأوضاع في مدينة حلب السورية.
وفي مؤتمرٍ صحافي مشترك، إعتبر هولاند أنه "لا يوجد حل في حلب إلا بتوصيل المساعدات الإنسانية"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن أن يكون هناك حل في حلب إلا بعد توقف إطلاق النار، وما يحدث ضد المدنيين شرقي المدينة يعتبر جرائم حرب، والنظام لن يفلت من العقاب".
ولفت إلى أنه "يجب السماح للمعارضة السورية التي لن نتخلى عنها، بلعب دورٍ من أجل التوصل إلى حل سياسي"، معتبراً أن "استعادة تنظيم "داعش" للسيطرة على تدمر تؤكد أن التنظيم لم يهزم بعد".
من جهته لفت حجاب إلى "أننا أطلعنا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على صورة الوضع الإنساني في حلب السورية"، مشيراً إلى أن "الاعتداء على المدنيين في سوريا يتم بحجة مكافحة الإرهاب لكن قوات النظام تهرب أمام "داعش" في تدمر".
وأوضح أن "مستشفيات حلب دمرت بواسطة الطائرات الروسية والقوات الإيرانية"، مؤكدا "التزام المعارضة بالعملية السياسية باعتبارها الخيار الاستراتيجي الأول، ولا شروط مسبقة للمفاوضات مع النظام لكننا لن نقدم تنازلات".