تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الطفل السوري.. لا للتسول نعم للشهادة

Lebanon 24
14-06-2015 | 03:07
A-
A+
الطفل السوري.. لا للتسول نعم للشهادة
الطفل السوري.. لا للتسول نعم للشهادة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الوقت الذي كانت تقر فيه السلطات التركية تدابير صارمة لمواجهة مهنة التسول في طرقات المدن الكبرى التي انتشرت مؤخراً بين الأطفال السوريين وأعادتهم الى ذويهم او مخيمات اللاجئين كان الالاف من أقرانهم السوريين ايضا يحتفلون بحصولهم على الشهادات المدرسية بعد عام كامل من الدراسة اما في المخيمات او في مدارس اعدت لذلك في العديد من المدن التركية. فالسلطات التركية اقرت مؤخراً تطبيق العقوبات على أهالي الاطفال الذين يقومون بعمليات التسول او بمسح زجاج السيارات وقطع الطريق العام بشكل مفاجىء مما يتسبب بوقوع حوادث صدم وسير عند المفارق و إشارات المرور. وعلم على ضوء هذه التدابير الإدارية والأمنية الجديدة أنه سيتم إتخاذ كل التدابير اللازمة للحد من ظاهرة الأطفال الذين يقطعون الطرق عند المفارق وأشارات المرور والشوارع الرئيسية، وذلك للتسول او للحصول على مال أو لبيع شئ ما. ووفقا للمادة 32 من قانون العقوبات التركي، أنه فى حال ضبط أي طفل لم يبلغ السن القانونى (18 عام)، في وضع يهدد حياته ومستقبله، سوف يتم تطبيق عقوبات مادية على أهالي هذا الطفل، إضافة إلى مُسائلتهم أمام القانون، حيث أنه لا يوجد أي قانون يعطي الحق في إلقاء هؤلاء الأطفال الذين لم يبلغوا سن الرشد الى الخطر والمجازفة ، من أجل الحصول على النقود. من جهة اخرى اعلن مسؤول الشؤون التعليمية بمخيم "أونجو بنيار" للاجئين السوريين بولاية كيليس التركية أن عدد طلاب المخيم الذي يبلغ 3 آلاف و750 تلميذا وطالبا، بينهم 740 طفلا في مرحلة الروضة والحضانة، و800 طالب في المرحلة المتوسطة، و318 في الثانوية، والبقية من تلاميذ الابتدائية أنهوا عامهم الدراسي بنجاح. وتابع مسؤول الشؤون التعليمية بالمخيم، محمد علي أر أوزجان الذي كان يتحدث في الاحتفال الذي شهد المخيم بمناسبة انتهاء العام الدراسي. انه يوجد 138 معلما سوريا و42 من زملائهم الأتراك ضمن الكادر التدريسي، مبينا أن الحرب في سوريا تُسبّب القلق للطلاب، وأن أصوات الانفجار من الجانب السوري، تسمع بين الفينة والأخرى في المخيم القريب من الحدود مع سوريا، معربا عن تمنياته بأن تضع الحرب أوزارها في أسرع وقت. وكان عشرات الالاف من الطلاب السوريين بداوا عامهم الدراسي في مطلع شهر ايلول المنصرم ووزعت السلطات في المخيمات الكتب واللوازم المدرسية على الطلاب، الذي تلقوا تعليمهم وفق مناهج تتوافق والمناهج السورية، إلى جانب تعلم اللغة التركية . وكانت منظمة الأمم المتحدة قد ذكرت في تقارير لها أن تركيا أفضل البلدان التي تقدّم مساعدات انسانية للسوريين. (خاص "لبنان 24" – أنقرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك