أشار مصدر قريب من الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى أن "ترامب اختار ريك بيري حاكم ولاية تكساس السابق لرئاسة وزارة الطاقة الأميركية، ليصبح مسؤولاً عن وكالة كان اقترح إلغاءها أثناء سعيه للفوز بترشيح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية في 2012". وكان النقاب قد كشف عن اختيار بيري، الذي كان مرشحاً أيضاً لمنصب وزير الزراعة، ليل أمس الإثنين، بعد أن اجتمع مع الرئيس المنتخب في برج ترامب في نيويورك.
ولكي يتولَّى بيري رئاسة "الطاقة"، يجب عليه الحصول على موافقة مجلس الشيوخ.
وباختياره لهذا المنصب، ينضم بيري إلى قائمة المدافعين عن عمليات الحفر النفطي، ممن يشككون في ظاهرة تغير المناخ الذين اختارهم ترامب لمناصب رفيعة في مجلس وزرائه، وهو ما يثير قلق أنصار البيئة لكنه يبهج صناعة حريصة على توسيع نشاطها.
وتُعتبر وزارة الطاقة مسؤولة عن سياسة الطاقة الأميركية، وتشرفُ على برنامج الأسلحة النووية للبلاد. ويدافع بيري عن تخفيف القواعد المنظمة لصناعة الوقود الأحفوري، ووصف الحجج العلمية بشأن تغير المناخ بأنها "مشوشة".
وشغل بيري منصب حاكم تكساس، وهي ولاية رئيسة منتجة للنفط، في الفترة من العام 2000 عندما حلَّ محل الرئيس السابق جورج دبليو بوش وحتى العام 2015. وفي مسعاه الرئاسي الذي لم يكلل بالنجاح في انتخابات 2012 و2016، تباهى بسجله في خلق الوظائف في ثاني أكثر الولايات الأميركية سكانا.