أشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي إلى أنّ "اتفاق وقف إطلاق النار الذي سمعنا به في حلب رعته تركيا وروسيا ولم يكن للولايات المتحدة دور فيه"، لافتاً إلى أنّه "حتى لو صمد وقف إطلاق النار في حلب فذلك لن يعني نهاية سفك الدماء في سوريا وهناك حاجة إلى عملية سياسية. وأوضح أنّه "لا يمكننا تأكيد الأنباء عن التوصل لاتفاق حول وقف إطلاق النار في حلب".
من جهته، قال البيت الابيض إنّ "أميركا حاولت مع الحلفاء التوصل إلى حل سياسي على الأقل لإيصال مساعدات إنسانية للمحاصرين"، لافتاً إلى أنّ "كثيرين يشعرون بالاحباط والغضب وهذا مفهوم بسبب ما حصل لهم".
ولفت البيت الأبيض إلى أنّ "الرئيس الاميركي باراك أوباما ووزير الخارجية جون كيري حاولا العمل على إيجاد حل سياسي أو على الاقل تخفيض العنف لإيصال مساعدات إنسانية"، مشيراً إلى أنّ "الروس يقولون إنّهم يركزون على محاربة داعش لكنهم حادوا عن هذا الحد، والرئيس السوري بشار الأسد فقد السيطرة على البلاد وفقد شرعية القيادة".