قال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية، إن بلاده تدعو إلى عقد دورة طارئة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، كما تدعو منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع عاجل للجنة التنفيذية للمنظمة على المستوى الوزاري لبحث الوضع في سوريا في ضوء تطورات الأوضاع المأساوية في مدينة حلب.
وأضاف المسؤول، في بيان صحافي اليوم الأربعاء، أن دولة الكويت دعت اليوم الأربعاء المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته التاريخية في وقف نزيف الدم وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية الى مدينة حلب السورية في ضوء الأوضاع المأساوية فيها.
وأوضح أن دولة الكويت التي تتابع بقلق وألم بالغين تطورات الأوضاع المأساوية التي يعيشها الأشقاء السوريون في مدينة حلب تدعو المجتمع الدولي ممثلاً في مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته التاريخية في وقف نزيف الدم وحماية المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المدينة.
وأضاف أن الكويت تدعو المجتمع الدولي إلى التجاوب مع الجهود المبذولة من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا لعقد جلسة استثنائية طارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث الوضع في سوريا.
وقال المسؤول الكويتي، إنه استكمالاً لمساعي دولة الكويت في هذا الشأن فأجرى الشيخ صباح خالد الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، اتصالات مع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي ومع عدد من نظرائه في الدول العربية والإسلامية لبحث الدعوة التي قدمتها دولة الكويت وحثهم على الاستجابة معها.
من جانبها، قالت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية الكويتية إن الوزارة تلقت كتاباً خطياً للقيام باعتصام سلمي أمام السفارة الروسية على خلفية الأحداث في مدينة حلب السوريا.
وأضاف بيان صادر عن إدارة الإعلام الامني بالداخلية اليوم، أنه تمت الموافقة على ذلك الطلب على أن يقام في المواقف المقابلة لمجمع السفارات بمنطقة الدعية، من الساعة الثالثة والنصف وحتى الرابعة والنصف عصر اليوم الأربعاء، وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها.
وقال البيان: "ترجو الإدارة من الجميع الالتزام بإجراءات التنظيم التي تقوم بها وزارة الداخلية واتباع الإجراءات الأمنية المقررة في هذا الشأن".
(د.ب.أ)