أظهرت الصور التي التقطتها وسائل الإعلام للمغادرين من حلب كمّا كبيرا من المشاعر المختلطة على وجوههم ما بين حزن ودموع على الخروج من أرضهم وابتسامات فرح بالنجاة.
وعلى الرغم من مرارة التهجير من أرضهم إلا أن غالبية المغادرين يرفعون شارات النصر ويطلقون الابتسامات لـ"يهزموا محاصريهم" كما يقول مغردون.
ونشر ناشط حلبي يدعى محمد بكار مقطعا مصورا قصيرا على حسابه بموقع "تويتر" يتحدث فيه بـ"مرارة" عن حزنه للخروج من مسقط رأسه حلب.
والتقط بكار مشهدا للمدنيين المتجمعين بانتظار لحظة الخروج من المدينة إلى مناطق أكثر أمنا وفيه تبدو أعداد هائلة من الناس في شارع كبير ممتد.
وقال الناشط إنهم خرجوا في ثورة من أجل "سوريا الحرية لا سوريا الأسد ومن أجل الحرية فقط لا تقديسا الأشخاص لكن مع الأسف لم يساعدنا أحد".
وتداول نشطاء لقطات مصورة لأطفال يستعدون لمغادرة حلب وقال أحدهم: "صحيح نحن سنترك حلب لكن حين نكبر سنرجع ونحرر حلب".
وبث نشطاء مقطعا مصورا لأحد نشطاء الثورة في حلب وهو يكتب عبارات باستخدام الطلاء على أحد المحال التجارية أن "ثوار حلب هم الكرار" وأضاف إليها تاريخ الخروج من المدينة.
وقال الناشط الذي لم يعرف اسمه أن ثوار حلب "سيعودون حتما إلى مدينتهم".
(عربي 21)