أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الجمعة أن موسكو ستواصل المحادثات الآن من أجل تعميم وقف إطلاق النار في عموم سوريا في المرحلة المقبلة.
وعزا سقوط تدمر السورية في يد "داعش" إلى عدم التنسيق بين روسيا والنظام السوري والتحالف الدولي. ويأتي هذا التصريح عقب انتقادات دولية عديدة طالته الخميس لا سيما من قبل وزيري الدفاع البريطاني والأميركي اللذين أجمعا على أن روسيا تدعي محاربة "داعش" لكن الواقع على الأرض مغاير تماماً، ولعل أكبر دليل ما حصل في تدمر.
وقال في مؤتمر صحافي خلال زيارة لليابان إنه اتفق مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إجراء محادثات سلام بشأن سوريا في آستانة عاصمة كازاخستان.
وأضاف أن هذه المحادثات ستجري إضافة إلى المحادثات التي تتوسط فيها الأمم المتحدة وتنعقد بشكل متقطع في جنيف.
من جهة أخرى أكد بوتين ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أن "إبرام اتفاق سلام بين بلديهما أمر صعب بسبب الخلاف على جزر الكوريل".
ولم تتمكن اليابان وروسيا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية قبل سبعين عاماً من توقيع اتفاق سلام بسبب هذا النزاع.
ورسمياً تعتبر هذه الجزر البركانية التي يسميها الروس "الكوريل الجنوبية" واليابانيون "اراضي الشمال" واحتلها الاتحاد السوفياتي في العام 1945، جزءاً من منطقة سخالين الروسية. غير أن اليابان تطالب بها.
وقال بوتين في مؤتمر صحافي مشترك مع آبي في طوكيو: "سيكون من السذاجة الاعتقاد أنه يمكننا تسوية هذه القضية في ساعة واحدة".
أضاف: "لكن من الضروري البحث عن حل ونحتاج الى عمل حثيث لتعزيز الثقة الثنائية".
واكد آبي من جهته في المؤتمر الصحافي نفسه أن "ابرام اتفاقية سلام ليس أمرا سهلا". واقترح "اتباع مقاربة جديدة تتمحور حول الجانب الاقتصادي".