تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

عميلٌ سابق في CIA يكشف بعض تفاصيل استجواب صدام حسين!

Lebanon 24
18-12-2016 | 07:17
A-
A+
عميلٌ سابق في CIA يكشف بعض تفاصيل استجواب صدام حسين!
عميلٌ سابق في CIA يكشف بعض تفاصيل استجواب صدام حسين! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقتطفات من كتاب بقلم جون نيكسون، العميل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأميركية، يكشفُ عن ملابسات أول استجواب للرئيس العراقي السابق صدام حسين. ويكشف نيكسون، أول محقق أميركي استجوب الزعيم العراقي بعد أسره لدى القوات الأمريكية في الـ13 من كانون الأول 2003، عن الانطباع الذي تركه فيه صدام حسين، وذلك ضمن كتاب بعنوان "استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين" الذي سيطرح في الأسواق في نهاية شهر كانون الأول الجاري. وقال نيكسون: "كان (صدام حسين) يجلس على كرسي حديدي ينطوي، مرتدياً دشداشة بيضاء وسترة مبطنة زرقاء. لم يكن هناك حتى أدنى شك في أن هذا الرجل يمتلك الكاريزما.. حتى بكونه أسيراً ينتظره الإعدام كان يخلق في محيطه أجواء من الرهبة". وأكد الكاتب اندهاشه من نفي الرئيس الأسير قطعياً امتلاك بلاده أسلحة الدمار الشامل، فضلاً عن وجود أي صلة بين حكومته ومنفذي اعتداءات 11 أيول 2001، علماً أن هذين الأمرين هما ما استخدمته واشنطن كحجة لشن غزوها للعراق. وأشار نيكسون إلى أنَّ "صدام حسين كان يأمل أن تسفر هجمات 11 أيلول عن تقارب بين بغداد وواشنطن، معتقداً أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى حليف موثوق به في المنطقة بحربها على الإرهاب، غير أن العراق نفسه أصبح هدفاً للحملة الأميركية". ولفت نيكسون إلى أنَّ "الرئيس الأسير قال بسخرية مريرة، رداً على سؤال من المحقق عن أسلحة الدمار الشامل : "قد وجدتم خائناً أوصلكم إلى صدام حسين. أليس هناك خائن آخر سيكشف لكم عن أماكن تواجد أسلحة الدمار الشامل؟"، ليضيف لاحقاً: "لم نفكر أبدا في استخدام أسلحة الدمار الشامل، ولم تطرح هذه المسألة على النقاش". وأشار صدام حسين إلى أن "الاتهام الوحيد الذي لا يرفضه هو غياب أجواء من التفاهم والإصغاء المتبادل في العلاقات بين بلاده والولايات المتحدة". ويعرب نيكسون عن قناعته بصدقية تصريح صدام حسين بأنه لن يأمر بشن هجوم كيمياوي على مدينة حلبجة الكردية العراقية، في الأيام الأخيرة من الحرب العراقية الإيرانية في عام 1988، موضحاً أن "هذا الهجوم وفَّر أمام طهران مجالاً إضافياً لانتقاد الحكومة العراقية". واعترف نيكسون أن "الانطباع الذي تركه لديه صدام حسين يختلف جذرياً عن تصوراته المسبقة"، مشيراً إلى أن "الزعيم الأسير كان في حالة صحية جيدة وأشاد بزوج أمه، في تناقض واضح مع المعلومات المتوفرة للاستخبارات الأميركية". وحذَّر الرئيس العراقي المحققين من أن "الأميركيين لن يستطيعوا حكم العراق لأنهم لا يعرفون اللغة والثقافة والعقل العربي". وأشار المحقق السابق إلى أن "المرة الوحيدة التي لم يستطع فيها صدام حسين طمس أحاسيسه أثناء الاستجواب، قد حصلت خلال إجابته عن سؤال عن ابنتيه رنا ورغد، إذ اعترف الزعيم الأسير ببالغ اشتياقه إليهما". إلى ذلك، يروي نيكسون في كتابه تفاصيل لقائه مع الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، لافتاً إلى أن "صاحب البيت الأبيض آنذاك كان قاب قوسين من فقدان أعصابه حين سمع أن صدام حسين لم يبدو للمحقق ديكتاتورا سادياً، بل رجلا يتمتع حتى بالسخرية من نفسه". (روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك