قالت رئيسة الوزراء النروجية إيرنا سولبرغ أنّها لن تشارك في احتفالات الذّكرى المئوية لما يصفه ارمن العالم بالإبادة وما يصفه الاتراك بأحداث عام 1915 والتي تعتزم الحكومة الارمنية إقامتها في 24 نيسان المقبل في العاصمة الارمنية.
وأشارت سولبرغ أنّه لن تكون النّرويج حاضرة في الاحتفالات على مستوى رئاسة الوزراء، كما أنّه لن يحضر وزير الخارجية النرويجي المراسم، حيث اكتفت بالقول أنّه من الممكن أن يكون السفير النرويجي حاضراً في الاحتفال لأن العلاقات النروجية التركية لا يمكن تعريضها للتدهور بمثل هذه السهولة.
وحول الطرح الأرمني بإرتكاب الأتراك مجازر ضدّهم عام 1915، قال مستشار رئاسة الوزراء النرويجية إنّ الباحثين في شؤون التّاريخ هم من يحدّد حدوث هذه المجزرة أو عدم وقوعها، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجوب فتح المجال أمام المختصّين لبحث وتدقيق هذه المسائل.
الجدير بالذّكر أنّ الرّئيس الأرمني قام بدعوة عدداً من زعماء ورؤساء الدّول للمشاركة في مراسم إحياء هذه الذكرى والتي تدّعي الحكومة الأرمنية بأنّ الأتراك العثمانيين هم من ارتكبوا اعمال القتل.