ما زال الغموض يلف مصير إبنة الرئيس الأوزبكي السابق، غولنارا كريموفا (44 عاماً) بعد مرور 3 سنوات على اختقائها، في ظل رفض الرئيس الحالي، شافكات ميرزيويف الرد على اتصالات عائلاتها المطالبة بإثباته أنّها حية.
صحيفة "دايلي مايل" البريطانية تناولت هذه المسألة في تقرير لها، إذ نقلت عن ابنها، إسلام كريموف (24 عاماً)، خوفه من أن تكون والدته قد سُممت على يد رجال الرئيس الحالي، شوكت ميرزيويف، بعد مرور شهر على مطالبته الكشف عن مكانها، بعد اتهامها بالتخطيط لعرقلة وصوله إلى السلطة.
إلى ذلك، زعم ابن كريموفا أنّ ميرزيويف طلب من شبيهات غولنارا التجوّل في العاصمة الأوزبكية، طشقند، في مسعى منه إلى دفع الناس إلى الاعتقاد بأنّها قادرة على القيام بذلك، مؤكداً، من منفاه في لندن، أنّ والدته ما زالت قيد الاحتجاز.
من جهته، أوضح مصدر حقوقي أزبكي أنّ غولنارا تعامل كاكلاب في الاحتجاز، بعدما كانت الشخصية الاجتماعية الأهم في بلادها.
في هذا السياق، تحدّثت الصحيفة عن صعود نجم الفاشينستا، ديورا عثمانوفا (27 عاماً)، إبنة شقيقة الرئيس الحالي، التي تواصل مشاركة متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بصور لمظاهر حياتها الفاخرة.
يُشار إلى أنّ كريموفا، الديبلوماسية ونجمة البوب والعارضة ومصممة الأزياء والحائزة على الحزام الأسود في رياضة الجودو ارتادت جامعة هارفارد في الولايات المتحدة الأميركية وكانت تُعتبر من أغنى نساء الاتحاد السوفياتي السابق.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Mail)