أعلنت موسكو وانقرة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا بدء من منتصف ليل الخميس 29 كانون الاول، وتضمن الاتفاق عدة بنود تبدأ من الالتزام بوقف إطلاق النار، والذهاب إلى مفاوضات بين الحكومة السورية والمعارضة خلال شهر للعمل على الوصول إلى حل سياسي، والاتفاق على خطوات تنفيذه بضمانات روسية تركية.
بحسب المعطيات الحالية: ما لم تحصل عليه تركيا خلال خمس سنوات ونيف من الحرب تحاول أن تحصل عليه بالسياسة، بينما الساسة الأتراك يتصدرون الشاشات واضعين الشروط التالية:
– تقبل القيادة التركية مرحلة انتقالية بمشاركة الرئيس بشار الأسد، لكن لا يجوز أن يبقى في منصب الرئاسة.
– إخراج "حزب الله" من سوريا.
– استمرار عملية درع الفرات.
– اتفاق الهدنة يستثنى منه حزب "الاتحاد الديمقراطي" – ووضع فيتو على حضوره المباحثات التي من المزمع عقدها في الاستانة.
هذه المؤشرات تعطي انطباعا بأن تركيا لا تملك الإرادة الحقيقية لإيقاف الحرب في سوريا وأن الخطوات التركية الأخيرة ليست إلا محاولة لكسب الوقت وملء الفراغ وإيقاف سلسلة الهزائم التي تعرضت لها حتى وصول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
(العالم)