أعلنت "جبهة النصرة" موقفها من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تمَّ أمس الخميس، في تركيا، وشمل جميع المناطق السورية باستثناء تلك التي تقع تحت سيطرة تنظيم "داعش".
وأكَّدت النصرة على لسان متحدثها الرسمي حسام الشافعي، إنها "لم تفوض أحداً بحضور الاتفاق عنها"، وقال: "لا يخفى على من حضر ووقع أن مصير الأسد لم يُذكر نصاً أو لفظاً، بل ما يسمى بالحل السياسي في هذه الاتفاقية يسير ضمن إعادة إنتاج النظام المجرم".
وانتقد الشافعي عدم التطرق الاتفاقية للوجود الإيراني في سوريا، وما أسماه "الاحتلال الروسي"، متابعاً: "بل الأخير هو أحد الضامنين!"، وأضاف: "الحل هو بإسقاط النظام المجرم عسكريا بالجهاد والمصابرة".
وأوضح أن "أي حل سياسي يُثّبت أركان النظام أو يعيد إنتاجه لهو هدر للتضحيات وخيانة للدماء ووأد لثورة مباركة عمرها ستة أعوام".
(عربي21)