كشفت شبكة "CBC" الكنديّة أنّ إحدى رعاياها التي قُتلت في هجوم إسطنبول تُدعى آلاء المهندس، وهي من أصول أردنية وتعيش في ميلتون في أونتاريو.
وقد أكّد شقيقها محمد المهندس، خبر وفاتها لإحدى القنوات الكنديّة، وقال: "أبلغني زوجها بوفاتها، لم أعلم كيف سأنقل الخبر الى والدتي، حتّى أنني تفاجأت فلم أكن أعلم أنّها في إسطنبول".
وأضاف شقيقها إنّ الضحية قضت الشهرين الأخيرين في الأردن عند صديقتها المريضة، ولفت الى أنّه تواصل معها لآخر مرّة في 29 أو 30 كانون الأول الماضي.
والجدير ذكره أنّ آلاء هي أم لفتى وفتاة، ويعيشان في منطقة تبعد 40 كم عن تورونتو، وكانت تعمل في شركة للسيارات، وهي منظّمة للمناسبات.
وخلال البحث عن آلاء على موقع "فيسبوك"، تبيّن أنّ آلاء نشرت صورةً تظهر أوراقًا خريفية متساقطة وعلّقت عليها بالحديث عن الفناء وكأنّها شعرت بقرب وفاتها، حيثُ كتبت: "لن يكون عمرك كله ربيعاً، ستتناوب عليك الفصول الأربعة، تلفحك حرارة خيبات الحياة، تتجمد في صقيع الوحدة، تتساقط بعض أحلامك اليابسة، لكن حياتك ستزهر من جديد. كثيرون ماتوا بالأمس ونحن لم نمت. وكثيرون لم يقوموا هذا الصباح ونحن قمنا. هذه ليست قوة فينا،،أو رغبة منا، هذه نعمة الله علينا فالحمدلله، يظل الإنسان في هذه الحياة، مثل قلم الرصاص، تبريه العثرات، ليكتب بخط أجمل، وهكذا حتى يفنى القلم فلا يبقى له إلا جميل ما كتب، هذه هي الدنيا ، فتزودوا بالخيرات، فإن خير الزاد التقوى".