يقول أحد الخبراء الأمنيين إن "تنظيم "داعش" يعاني حالياً من ضغوط قوية في العراق وسوريا، لكنّه يبحث عن وسيلة للانتقام من بعض الدول، وفي مقدمتها السعودية ومصر وفرنسا".
الخبير الأمني هو العميد محمد حمزة، الذي أشار في تصريحات، اليوم الأربعاء، إلى أن "داعش وضع السعودية كعدو لدود له، بعد توقفها عن دعم بعض الفصائل المعارضة في سوريا، وتصنيفها كجماعات إرهابية".
وأوضح أنه "على الرغم من أن التنظيم كان يصنّف هذه الجماعات المسلحة كعدو له بدورها، لكنّه كان يستفيد بشدة من وجودها، ومن محاربتها للجيش السوري".
وأوضح حمزة أن "التنظيم يسعى منذ فترة طويلة إلى اختراق مصر، ولكنه فوجئ بتماسك أراضيها وقوة جيشها، ما جعله يتراجع عن الفكرة، ويكتفي بقبول مبايعة إحدى الجماعات في سيناء، وتوجيه ضربات على فترات متباعدة.
وأكّد حمزة أن "التنظيم لن يغفر للقيادة المصرية الحالية، الإطاحة بنظام حكم جماعة "الإخوان"، الذي كان سيمكن تنظيم "داعش" من احتلال مزيد من الأراضي العربية لتحقيق حلم الخلافة".
وعن فرنسا، قال حمزة إن "داعش سيوجّه ضربة، قريباً، إلى فرنسا رداً على الزيارة الأخيرة الرئيس فرانسوا هولاند إلى العراق، التي أجراها للتأكيد على مشاركة فرنسا في الحرب ضد داعش".
(سبوتنيك)