كشف وزير المال البريطاني، فيليب هاموند، أن حجم التبادل التجاري بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي يبلغ 30 مليار جنيه إسترليني سنويا، لافتا إلى أن بلاده ستركز على علاقاتها مع الخليج بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
وأشار وزير المال البريطاني إلى أن مفاوضات الخروج من الاتحاد ستبدأ في 31 اذار 2017، وستسمر لعامين، موضحا أنها ستكون معقدة، مضيفاً أن "المفاوضات ستكون معقدة لأن أنظمتنا الاقتصادية ارتبطت ببعضها لـ 40 عاما، كما أن القوانين والأنظمة التي تحدد اقتصادنا مرتبطة بالاتحاد، لذا لا بد من إيجاد قوانين وأنظمة جديدة".
وعن مخاوف الشركات البريطانية أو العاملة في المملكة المتحدة من الخروج، قال: "نعمل بجهد مع المستثمرين الأجانب والشركات الصغيرة والمتوسطة في بريطانيا، لنتأكد من أخذ مخاوفها في عين الاعتبار خلال مفاوضات الخروج. لا شك في أن بعض المستثمرين يستخدمون بريطانيا كأرضية لتصدير الخدمات للاتحاد، لذا سنركز على استمرار التجارة الحرة بين بريطانيا والاتحاد خلال المفاوضات".
أما عن مواجهة الإرهاب الإلكتروني وعمليات غسيل الأموال، أوضح هاموند أن بلاده "من أكثر البيئات أمنا في العالم" بفضل نظام مكافحة القرصنة الخاص بها، الذي يعمل على حماية المؤسسات المالية وأصحاب الأعمال.
(سكاي نيوز)