تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

بالفيديو.. هذا ما حدث لمياه دمشق

Lebanon 24
05-01-2017 | 15:10
A-
A+
بالفيديو.. هذا ما حدث لمياه دمشق<br/>
بالفيديو.. هذا ما حدث لمياه دمشق<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في الـ23 من كانون الأول، قطعت السلطات المسؤولة عن المياه في دمشق إمدادات المياه في المدينة، بعد أن زُعِم أنَّ المياه تلوَّثت بوقود الديزل. وتسبَّب ذلك في حرمان 4 ملايين شخص من الحصول على الماء النظيف بشكلٍ منتظم، وأصدرت الأمم المتحدة بياناً على إثر ذلك عبَّرت فيه عن قلقها. وهناك ادِّعاءاتٌ متعارضة حول ما إذا كان ذلك ناتجاً عن عملٍ قامت به المعارضة السورية، أم عن قصفٍ قام به النظام السوري، وفقاً لتقرير لشبكة Bellingcat البريطانية. وقد استقى هذا التقرير معلوماتٍ من مصادر مفتوحة للبحث في هذا الحادث، ومحاولة تحديد هُوية المسؤول عنه. وما لم يُنَص صراحةً على خلاف ذلك، فجميع الأوقات المذكورة بالمقال هي حسب التوقيت العالمي، بما في ذلك التوقيتات الموجودة في التغريدات والمنشورات. وتعتمد إمدادات المياه في منطقة حوض دمشق بشكلٍ أساسي على ينابيع وادي بردى وعين الفيجة. إذ يغذّي نبع بردى بحيرة بردى، التي تمثِّل منبع نهر بردى. ويتدفَّق هذا النهر عبر منطقة عين الفيجة في وادي بردى، حيث تنضم إليه المياه من ينابيع عين الفيجة، التي تُسهِم بنحو 50% من المياه المتدفِّقة حول دمشق. ويوفِّر مصدر المياه هذا الجزء الأكبر من مياه دمشق، إذ تُعالَج وتوزَّع في أرجاء المدينة. تُعَد السيطرة على مياه شرب عدَّة ملايينٍ من الناس أداةً استراتيجية حيوية، وتوفِّر قدراً كبيراً من النفوذ للفصيل الذي يسيطر عليها. وهذا يمنح فصائل المعارضة التي تسيطر على وادي بردى نفوذاً لا يتناسب مع مساحة الأرض التي تسيطر عليها. واستخدمت المعارضة هذا النفوذ لمنع توغُّل قوات النظام السوري في وادي بردى، فضلاً عن غيرها من المناطق التي تسيطر عليها، وذلك عن طريق التهديد بقطع إمدادات المياه عن دمشق. ويبدو أن هذا حدث عدَّة مرَّاتٍ، لا سيَّما في السادس من تموز 2015، عندما قطع مجلس شورى وادي بردى إمدادات المياه لعدة أيامٍ، ردَّاً على هجوم النظام على مدينة الزبداني بريف دمشق. ولذا، فإنَّ الوضع حول ينابيع عين الفيجة ليس معادلةً صفرية: فإذا حاول النظام السيطرة على منطقة وادي بردى فإنَّه يكون بذلك قد خاطر بقطع إمدادات المياه عن دمشق، أكبر مدن سوريا، بينما إذا ألحقت المعارضة ضرراً دائماً بينابيع المياه تكون بذلك قد خسرت نفوذها، وخاطرت بإتلاف ما في جعبتها. وهذا ما يجعل الوضع الراهن هو الخيار الأقل مخاطرةً لكلا الطرفين، فتستمر المعارضة في سيطرتها على إمدادات المياه، بينما النظام يحصل على مياه الشرب لمنطقة حوض دمشق. ومن خلالِ البحث والتقصِّي، تبيَّن أنَّ ينابيع عين الفيجة موردٌ متنازع عليه، وسبق للمعارضة أن قطعت إمدادات المياه بغرض وقف هجمات النظام، كما أنَّ المعارضة جهزت خلال أو بعد الـ25 من كانون الأول، النفق بين ينابيع عين الفيجة ودمشق للتدمير. كذلك، فإنَّ قصف النظام على وحول محيط ينابيع عين الفيجة في الـ23 من كانون الأول، أدَّى إلى أضرارٍ في مباني المنطقة والبنية التحتية. (هافنغتون بوست)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك