بعد التوصل إلى إتفاق لوقف النار في وادي بردى في ريف دمشق، علِم "لبنان 24" أن هذا الإتفاق هو ضمن إتفاق أوسع يشمل تسوية أوضاع من يرغب من المسلحين، في مقابل نقل الآخرين عبر الباصات إلى محافظة إدلب.
وأشارت المصادر إلى أن الإتفاق نصّ أيضاً على إنهاء أزمة المياه التي تعاني منها دمشق، ودخول فرق الصيانة إلى نبع الفيجة، لإعادة المضخات إلى العمل خلال أيام.
ورأت المصادر أن التسوية حصلت بعد السيطرة الميدانية للجيش السوري على نقاط وتلال إستراتيجية مكنته من السيطرة النارية على أكثر من 5 بلدات هامة في وادي بردى.
وتلفت المصادر إلى أن ضباطاً روسا هم الذين سعوا للوصول إلى هذه التسوية، خاصة أنهم يعملون في كل المفاوضات السياسية، الإقليمية والدولية، على تحييد دمشق وريفها، إذ إن الهمّ الأساسي لديهم هو سيطرة النظام عليها.
وقالت المصادر أن ضابطاً سورياً رفيعاً يشرف على تسوية وادي بردى وخاصة في ما يتعلق بالمسلحين الذين يريدون تسوية أوضاعهم وعدم المغادرة إلى إدلب.