في الوقت الذي ينشغل فيه العالم بتدخل روسيا في الانتخابات الأميركية التي انتهت بفوز الجمهوري، دونالد ترامب، نشرت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية تقريراً عن المتحدّث بإسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، الذي قيل إنّه لعب الدور الأكبر في عمليات القرصنة الإلكترونية التي رجحت كفة الملياردير المثير للجدل.
في تقريرها، أكّدت الصحيفة أنّ السياسي الروسي (49 عاماً) متورط في عدد كبير من الفضائح، إذ سبق أن أثار جدلاً بعدما غفا خلال مؤتمر صحافي عُقد بين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ونظيره التركي، رجب طيب أردوغان، مشيرةً إلى أنّ زوجته الشقراء، تاتيانا نافكا، أثارت ضجة في بلادها بعدما أدت دور ضحية في مراكز الاعتقال النازية، في أحد البرامج التلفزيونية.
في السياق نفسه، تحدّثت الصحيفة عن ليزا، إبنة بيسكوف الحسناء، موضحةً أنّه سبق لها أن تهجّمت على بوتين، على خلفية معارضته زواج المثليين وتشبيهه مدرستها بالجحيم.
وكان بيسكوف نفى المزاعم القائلة إنّ بحوزة الكرملين معلومات "شاذة" تخص ترامب، معتبراً أنّها تهدف إلى المس بالعلاقات الأميركية-الروسية.
يُذكر أنّه كان يتوقع لعميل الاستخبارات الروسية "KGB" السابق، بيسكوف، المقرّب السابق من بوتين، أن يصبح رئيساً لبلاده لفترة طويلة.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Mail)