مع تواصل سلسلة الغارات للتحالف الدولي ضدّ قيادات "فتح الشام" في سوريا، نشر التنظيم تعميماً على عناصره بجملة اجراءات وقائية. ويعدد التعميم الإجراءات التالية:
- رصد حركة الطائرات من دون طيار من خلال برامج الحاسوب المتصل بالانترنت. ويذكر التعميم برنامج "سكاي كرابر" الروسي بالإسم كبرنامج مناسب لهذا الأمر، مع الإشارة الى ان البرنامج المذكور قد سبق وتم استخدامه لدى الكثير من الجماعات المسلحة التي قاومت الوجود الأميركي بعد غزوه عام 2003.
-استخدام اجهزة تشويش على ترددات الطائرة. ويذكر تعميم "فتح الشام" جهاز "راكال" الروسي كونه مجرب بنجاح سابقا في هذا المجال.
-استخدام اجهزة الكترونية ذات ترددات عالية لتضليل الطائرات من دون طيار. ويشير التعميم في هذا الصدد الى تجربة الحرب في يوغوسلافيا حين تم استخدام اجهزة "المايكروييف" في جذب صواريخ حلف شمال الأطلسي.
بالإضافة الى الاقتراحات أعلاه، يورد التعميم جملة اجراءات بدائية تندرج في اطار الدفاع السلبي في مواجهة الطائرات من دون طيار التي باتت سلاحًا نوعيًا في الحرب السورية.
ومن هذه الاجراءات:
-الاختفاء في الأماكن الكثيفة بالأشجار واستخدام السواتر الطبيعية.
-وقف البث عبر اللاسلكي عند وجود الطائرات من دون طيار في الأجواء.
-مغادرة وسائل النقل عند تحليق الطائرات من دون طيار.
-عدم التواجد في أماكن مفتوحة.
الخسائر التي مُنيت بها فتح الشام مؤخرا باستهدافات بواسطة طائرات من دون طيار فتحت الباب على مصراعيه لابتكار وسائل في أوساط المسلحين في مواجهة هذا السلاح، مع الإشارة الى ان هذه العمليات أطلقت ايضا شرارة التخوين بين الفصائل بشكل غير مسبوق على خلفية اتهام "فتح الشام" للجماعات الموقعة على اتفاق أنقرة بتسليم خرائط مقراتها ومنازل قيادييها لتركيا وروسيا.
ومع أن الغارات الأخيرة جميعها من تنفيذ التحالف الدولي، إلّا أنّ فتح الشام لا تستبعد ان تكون هذه المسألة ثمرة التعاون الإستخباري بين الأطراف المتقابلة في الساحة السورية.