"يديعوت أحرونوت": اقتربت ساعة الحسم
كتب أوفير هعفري: "تقترب تطورات الاسابيع الاخيرة في الحرب الاهلية السورية من حسم مصير الدروز الذي ستكون له انعكاسات مهمة على إسرائيل. فضعف جيش الأسد جعل التجمعات السكانية الدرزية في جنوب سوريا محاطة بجهات معادية، في الشمال هناك قوات حزب الله الشيعي، وفي الجنوب ثوار جهاديون سنة، ومن الصحراء الشرقية تقترب اعلام داعش السوداء، والجهة الوحيدة التي لا خطر منها هي الجهة الغربية حيث حدود إسرائيل. عندما سيتعاظم الخطر على الدروز سيتعين على إسرائيل ان تحسم رأيها اذ لا يمكنها ان تقف موقف المتفرج على حمام دم يشبه ما حدث للإيزيديين على يد داعش... في جميع البلدان التي فيها دروز، برز تراصهم الاجتماعي القومي وولاؤهم للدولة. لكن موت الدولة السورية يضعهم أمام قرار صعب: فهل يتمسكون بالولاء لنظام الأسد غير القادر على الدفاع عنهم؟ أم يرتبطون بالثوار الذين سيقيمون نظاماً إسلامياً يعتبر الدروز كفاراً؟ أم سيفعلون ما فعل الأكراد الذين أقاموا كانتوناً في شمال سوريا؟ وكل خيار من هذه الخيارات ينطوي على مخاطر على إسرائيل".
"الجيروزاليم بوست": وحدة الدروز في مواجهة الخطر
"أظهرت الازمة التي يمر بها الدروز في سوريا مع المجموعات الارهابية الجهادية حجم وحدة الدروز في المنطقة... ومثل سائر الاقليات في سوريا يؤيد الدروز نظام بشار الأسد لاعتقادهم انه قادر على حمايتهم من بطش التنظيمات الجهادية. في رأي إيال زيسر الباحث في معهد دايان أن الدروز، سواء في إسرائيل أم في لبنان أم في سوريا، يؤيدون النظام الذي يعيشون في ظلّه. والجندي الدرزي في الجيش السوري يمكنه ان يحارب جندياً درزياً في الجيش الإسرائيلي خدمة لوطنه. وهو يعتقد ان الدروز قادرون على الدفاع عن بقائهم".
"إسرائيل اليوم": المعضلة الدرزية
كتب دان مرغليت: "(...) ماذا ستفعل إسرائيل اذا تدفق اللاجئون الدروز اليها؟ هل تمنعهم من دخول الجيب المخصص لهم في هضبة الجولان الإسرائيلية؟ واذا فعلت ذلك كيف ستواجه توتر علاقاتها مع الطائفة الدرزية في إسرائيل؟ لقد سبق لنا أن قلنا إن على إسرائيل ألا تتدخل في الحرب الاهلية السورية ولكن عليها ان تستعد لكل الاحتمالات".