أعلن المتحدث الرئاسي التركي إبراهيم كالين، أنَّ "محادثات السلام السورية في أستانة ستُعقد في 23 كانون الثاني، وجاء الإعلان بعد أخذٍ وردٍّ بين أطراف الحوار السوري.
وأشار كالين إلى أنَّ "تركيا ما زالت تعتقد أنه لا يمكن أن تكون سوريا موحَّدة وآمنة في ظل بقاء الرئيس السوري بشار الأسد، لكن تريد المضي خطوة بخطوة".
وفي وقت سابق أعلنت
فصائل المعارضة السورية شروطاً للمشاركة في مفاوضات أستانة، وأهمها نشر مراقبين لوقف النار وشموليته.
كذلك، أعلن وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، أن أنقرة وموسكو اتفقتا على ضرورة مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات التي تستضيفها عاصمة كازاخستان بشأن المستقبل السياسي لسوريا.
وفي سياق الاستعدادات لمحادثات أستانة، أعلنت موسكو أن "حواراً مباشراً بين أطراف النزاع يمكن أن ينطلق في المحادثات"، فيما نُقل عن مصادر مطلعة في موسكو نية الخارجية الروسية دعوة شخصيات معارضة مقربة منها لاجتماع نهاية الشهر الجاري.
وبدورها، أكدت الأمم المتحدة دعمها للمفاوضات، واعتبرتها منطلقا لمباحثات جنيف.
وقبل عشرة أيام من محادثات أستانة برعاية روسية تركية، لم تتلقَّ أطراف الصراع أو الأمم المتحدة دعوات رسمية لحضور المؤتمر، في ما نُقل عن مصادر مطلعة في موسكو نية الخارجية الروسية دعوة شخصيات معارضة مقربة منها لاجتماع نهاية الشهر الجاري.
وأكَّد مصدر روسي معلومات بشأن نية الخارجية الروسية، جمع شخصيات من المعارضة السورية في موسكو في السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري، لتكون محطة انتقالية بين اجتماع أستانة ومحادثات جنيف، المتوقع عقدها في شهر شباط المقبل.
(العربية)