أكد أمين سر اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير الفلسطينية" الدكتور صائب عريقات لـ"اللواء" أنّ "نقل السفارة الأميركية إلى القدس خط أحمر وأمر خطير، وليس كنقل حجر أو تغيير يافطة، لأن ذلك يعني قبول ضم القدس الشرقية لإسرائيل".
وأشار إلى أنّ "هذا أمر رفضته جميع الحكومات الأميركية منذ العام 1967، واعتبرته لاغياً وباطلاً، وكذلك فعل قرار مجلس الأمن الأخير، عندما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت".
وقال: "أحد أهم أسباب وجودي في موسكو حالياً ولقاء وزير الخارجية سيرغي لافروف؛ هو تقديم رسالة خطية من الرئيس محمود عباس للرئيس فيلاديمير بوتين، طالبين تدخله بكل ما يملك لمنع نقل السفارة إلى القدس".
وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين أنّ "السلطات الفلسطينية تقوم بخطوات استباقية لمنع كارثة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، لأن القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في المنطقة ولا أحد يستطيع التخلي عنها".
وإذ شدّد على أنّه "لا أمل بدحر الإرهاب في العالم؛ إلا بعودة فلسطين للخارطة"، أشار إلى أنّ "إسرائيل ليست إلا دولة وظيفية للولايات المتحدة بالذات في المنطقة".
وختم عريقات: "إذا لم نتوصل إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني وتحقيق الوحدة الوطنية فلن يقبلنا العالم".