يشارك الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في نهاية الاسبوع الحالي باحتفالات تدشين جامع السلطان أيوب والضريح الكائن في مدينة اسطنبول، أمام الزوار، في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك.
ويأتي افتتاح الضريح الذي يحرص المواطنون الأتراك، والسيّاح المسلمين على زيارته خلال الشهر الكريم، عقب انتهاء أعمال الترميم، التي بدأت في نيسان 2011، واستمرّت أربعة سنوات، وسيشاهد الزوار أجزاءً جديدة من القبر بعد أن تم الكشف عنه خلال أعمال الترميم.
وقال مفتي اسطنبول، رحمي ياران، إن "أعمال الترميم جرت في ضريح أبو أيوب الأنصاري، حامل لواء جيش النبي محمد، والذي استشهد في المحاولة الاولى لفتح القسطنطينية قرب اسطنبول".
ومن المعروف ان منطقة "السلطان أيوب" أو "أيوب سلطان" كما يسميها الأتراك تعد من أهم الأماكن التاريخية بل والدينية لدى سكان إسطنبول. ورغم أن المسجد لا يعد الأكبر في إسطنبول إلا أنه يعد الأهم خاصة لدى عامة الشعب التركي، ويستقطب الملايين من الزوار كل عام، فضلاً عن الأعداد الكبيرة التي تأمه من السكان المحليين للصلاة فيه.
وكان العثور على قبر أبي أيوب الأنصاري من أول أعمال السلطان محمد بعد الفتح. حيث طلب السلطان العثماني من رجاله أن يحددوا مكان دفن الصحابي، وبحسب الرواية فقد كان شيخ الإسلام "آق شمس الدين" هو الذي أتى إلى هناك للبحث عن القبر. وبعد أن عثروا على قبر أبي أيوب الأنصاري، طلب السلطان على الفور أن يتم بناء المسجد، وأن تلحق به أقسام عدة.
("لبنان 24" - أنقرة)