كشف بيان صادر عن الرئاسة المصرية أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب أشاد، خلال اتصال هاتفي بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي، بجهود مصر في مكافحة الإرهاب. وقال البيان إنّ "ترامب أشاد خلال الإتصال بالجهود المُقدّرة التي تبذلها مصر على صعيد مكافحة الإرهاب وأكد على قوة العلاقات المصرية الأميركية وما تتسم به من طابع استراتيجي".
وأكد ترامب "حرصه على الدفع قدماً بالتعاون الثنائي بين الولايات المتحدة ومصر في مختلف المجالات خلال المرحلة المقبلة، والإرتقاء به إلى آفاق أرحب"، حسب ما أضاف البيان.
من جانبه، أكّد السيسي أنّ "مصر عازمة على مواصلة جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف واجتثاثه من جذوره والقضاء عليه، وذلك رغم الأعباء التي تكبدها الاقتصاد المصري على مدار الثلاث سنوات الماضية". ووفق البيان، فقد أبدى الرئيس الأميركي "تقديره لما تحملته مصر من صعاب خلال حربها ضد الإرهاب"، مؤكّداً "حرص الإدارة الأميركية الجديدة على تقديم الدعم والمساندة اللازمة لمصر في جميع المجالات، فضلاً عن تطوير التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة".
وأشار بيان الرئاسة المصرية إلى أنّ "ترامب أعرب عن تطلعه لزيارة الرئيس المصري المرتقبة لواشنطن والجاري الإعداد لها عبر القنوات الدبلوماسية، وذلك لاستكمال التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يحقق تطلعات الشعبين الصديقين".
ولاحقاً قال المتحدث باسم البيت الأبيض إنّ "ترامب أجرى اليوم الإثنين محادثات هاتفية مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكّداً استعداده مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر.
وأضاف شون سبايسر: "أكد الرئيس التزامه مواصلة تقديم المساعدات العسكرية الى مصر والعمل معها للتاكد من ان هذه المساعدات تدعم المعركة العسكرية ضد الإرهاب".
وكان الرئيس السابق باراك اوباما قرر تعليق المساعدات العسكرية جزئياً ردا على قمع مؤيدي الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي، قبل ان يعيد العمل بها في اذار 2015، وقدرها 1,3 مليار دولار سنوياً.